استأنفت محكمة جنايات القاهرة في جلسة سرية محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي و35 آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"التخابر"، كما استأنفت دائرة أخرى محاكمة مرشد جماعة الإخوان المسلمين وخمسين آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"غرفة عمليات رابعة".

ويحاكم إلى جانب مرسي المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وعدد من نوابه وأعضاء في مكتب الإرشاد وكبار مستشاري الرئيس المعزول إلى جانب 16 آخرين يحاكمون غيابيا.

وكانت النيابة قد وجهت إلى المتهمين تهم "التخابر مع منظمات أجنبية، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد وإفشاء أسرار عسكرية وتمويل الإرهاب، والمس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها" وفقا لعريضة الاتهام.

وهذه القضية واحدة من أربع قضايا يحاكم فيها مرسي منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح به في 3 يوليو/تموز 2013.

وأعلن مرسي مرارا أمام المحكمة في القضايا التي يحاكم بشأنها أنه الرئيس الشرعي المنتخب للبلاد, ورفض الاعتراف بشرعية هذه المحاكمات.

على صعيد متصل استأنفت دائرة أخرى من دوائر محكمة جنايات القاهرة محاكمة مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع وخمسين متهما آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"غرفة عمليات رابعة".

ويواجه المتهمون تهما عدة بينها "إعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات عناصر تنظيم الإخوان المسلمين بهدف مواجهة الدولة وإشاعة الفوضى في البلاد" عقب مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة منتصف أغسطس/آب الماضي، إضافة إلى "التخطيط لاقتحام وحرق أقسام الشرطة والكنائس والممتلكات الخاصة في أكثر من منطقة".

المصدر : الجزيرة