ميرفت صادق-رام الله

اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بـالضفة الغربية خضر عدنان في كمين عند حاجز جنوب مدينة جنين.

وقالت عائلة عدنان إنه كان في طريق العودة مع شقيقته من مدينة نابلس إلى بلدته عرابة بمحافظة جنين، واستطاع تجاوز العديد من الحواجز العسكرية المنصوبة على طول الطريق، إلا أن قوة إسرائيلية باغتته في حاجز مفاجئ بمنطقة وادي الدعوك القريب من بلدته.

وذكرت زوجته رندة عدنان للجزيرة نت أن جنود الاحتلال كبلوه وغطوا عينيه فور اعتقاله وأخذوا بالصياح بفرحة لدى تأكدهم من هويته.

ويعرف خضر عدنان بمفجر ثورة الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال بعد تجربة إضرابه لأكثر من 65 يوما متواصلة رفضا للاعتقال الإداري (بدون لائحة اتهام)، وأفضى إضرابه إلى الإفراج عنه يوم 17 أبريل/نيسان 2012.

وكان عدنان قد أشاد في تصريحات مختلفة لوسائل الإعلام خلال اليومين الماضيين بالمقاومة الفلسطينية التي تتصدى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقالت زوجته إن اعتقال عدنان (35 عاما) هو العاشر في سلسلة اعتقالاته السابقة، حيث قضى أكثر من خمس سنوات في السجون الإسرائيلية غالبيتها تحت الاعتقال الإداري.

وجاء اعتقال عدنان في أجواء متوترة جدا حيث تواصل قوات الاحتلال حملتها العسكرية في الضفة الغربية.

وطالت الحملة -حسب نادي الأسير الفلسطيني- اعتقال أكثر من 800 فلسطيني منذ أواسط يونيو/حزيران الماضي، حيث أعلنت إسرائيل عن اختفاء ثلاثة مستوطنين وجدوا مقتولين قبل أيام في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة