أفاد مراسل الجزيرة نت في العراق بمقتل قائد الفرقة السادسة في الجيش العراقي اللواء الركن نجم عبد الله السوداني برصاص قناص أثناء تجواله على قطعات عسكرية في شرق الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

في غضون ذلك أعلن متحدث مما يعرف بالمجالس العسكرية "لثوار" العشائر أن مسلحين بدؤوا هجوماً ليلة أمس الأحد على ثلاثة محاور في منطقة أبو غريب غربي بغداد، في حين سقط قتلى وجرحى بهجوم للطيران العراقي على الموصل والفلوجة.

وقال المتحدث إن هجوم المسلحين استهدف مقرات أمنية ونقاط تفتيش في مناطق الهيتاويين والمساعيد وبني زيد غرب العاصمة بغداد.

وكانت السلطات العراقية بدأت بإقامة سواتر ترابية قرب بلدة العظيم شمال بغداد، في محاولة للتصدي لأي هجمات يقوم بها مسلحون على البلدة.

يشار إلى أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذي وسع نطاق سيطرته على عدة مناطق في شمالي وغربي البلاد كان قد توعد باجتياح بغداد.

تنظيم الدولة يسيطر على مناطق متصلة
في العراق وسوريا (الجزيرة)

قصف وقتلى
وجدد الطيران العراقي قصفه الجوي على مدينة الموصل شمالي البلاد التي سيطر عليها المسلحون قبل ثلاثة أسابيع.

وأظهرت صور حصلت عليها الجزيرة مشاهد للقصف الجوي الذي تعرضت له مدينة الموصل، وآثار الدمار في منطقة الرشيدية بالمدينة. ووفق مصادر محلية فإن القصف أدى لمقتل أربعة أشخاص وجرح 17 كلهم من المدنيين.

وكان مراسل الجزيرة في كردستان العراق أفاد بمقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة 13 آخرين في قصف للطيران العراقي على ناحية القيروان غرب الموصل.

وذكرت مصادر عراقية للجزيرة أن معسكر الغزلاني جنوبي الموصل ومنطقة "حاوي الكنيسة" غربي المدينة تعرضا لقصف جوي شنته طائرات بلا طيار.

كما أكد المراسل في كردستان العراق أن شخصا على الأقل قتل وأصيب ثمانية في قصف نفذه الطيران العراقي على مدينة طوز خورماتو جنوب كركوك شمالي العراق، علما بأن البشمركة الكردية تسيطر على المدينة منذ اندلاع المعارك الأخيرة.

وفي محافظة الأنبار، قتل خمسة أشخاص وأصيب 13 آخرون في قصف نفذته قوات حكومية عراقية بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ الليلة الماضية وفجر اليوم على مدينتي الفلوجة والكرمة، وفق مصادر طبية عراقية.

وسيطر مسلحون من العشائر -بعد أن شكلوا مجالس عسكرية- ومن تنظيم الدولة الإسلامية على الموصل وتكريت ومدن وبلدات أخرى بمحافظات نينوى وصلاح الدين والتأميم (كركوك) وديالى والأنبار شمال وغرب بغداد، إثر هجوم بدأ يوم 10 يونيو/حزيران الماضي وأدى لانهيار شبه كامل للقوات العراقية في تلك المناطق.

وكانت حكومة نوري المالكي المنتهية ولايتها قد بدأت عملية عسكرية مطلع العام الجاري بعد أن فضت قواتها بالقوة اعتصاما احتجاجيا في الأنبار، حيث شكلت العشائر مجالس عسكرية للدفاع عن نفسها، في حين تقول الحكومة إنها تشن حربا على "الإرهاب" وتستهدف تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة