نظم محتجون مسيرات ووقفة احتجاجية أمام مقر الولاية في غرداية جنوبي الجزائر الأحد، استجابة لنداء لجنة التنسيق والمتابعة للمجتمع المدني المزابي بالمدينة، كما شهدت العاصمة الجزائر وقفة مماثلة أمام دار الصحافة، وكذلك مدينة عنابة. 

ويقول المتظاهرون إن هذه الاحتجاجات جاءت للتنديد بانعدام الأمن في مدينتهم، وعدم متابعة المتورطين في أعمال العنف ذات الطابع العرقي بين الشعانبة وبني مزاب. 

وقال عضو لجنة التنسيق بأحداث غرداية خضير باباز للجزيرة إن الآلاف شاركوا في مظاهرة غرداية مقابل المئات بالجزائر العاصمة والعشرات في مدينة عنابة، مؤكدا أن المحتجين طالبوا السلطة بالتدخل لوقف ما سماها "الاعتداءات المتكررة على المزابيين". 

واتهم باباز بعضا من رجال الشرطة والدرك بحماية من سماهم "المجرمين الذين تورطوا في الاعتداء على أرواح المزابيين وممتلكاتهم" مؤكدا وجود أدلة تثبت ذلك قدمت للمسؤولين، لكن دون نتائج ملموسة. 

وذكر المتحدث أن السلطات بإمكانها حل مشكلة سكان غرداية في 48 ساعة إذا ما توفرت لديها الإرادة للقيام بذلك.

وكانت مواجهات في غرداية قد خلفت بين ديسمبر/كانون الأول ومارس/ آذار الماضيين ثمانية قتلى وأكثر من أربعمائة جريح، وتسببت في إحراق مئات المنازل والمتاجر بالمدينة.

المصدر : الجزيرة