سقط عدد من القتلى والجرحى بقصف صاروخي استهدف مساء أمس أحياء حلب وريفها، بينما دارت معارك في ريف دمشق، حيث تصدى مقاتلو المعارضة لمحاولات قوات النظام اقتحام بلدتي رنكوس وطيبة، وسط حالة من النزوح من بلدة تسيل بريف درعا جراء تواصل القصف.

وقال ناشطون إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وجرح آخرون في قصف صاروخي عقب الإفطار أمس الأحد استهدف أحياء حلب الغربية.

وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمقتل ثمانية أشخاص آخرين بينهم ثلاثة أطفال وامرأة في قصف بـالبراميل المتفجرة على أحياء أخرى في حلب وريفها، في حين دارت اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام المتمركزة "بمعامل الإسكان", مما أدى إلى مقتل عدد من قوات بشار الأسد.

محولات اقتحام
وفي ريف دمشق تصدت كتائب المعارضة أمس الأحد لمحاولة قوات النظام اقتحام مزارع بلدة رنكوس في القلمون، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل ستة عناصر الجيش النظامي، في حين سقط مدنيون جراء قصف بالبراميل المتفجرة على مزارع رنكوس.

في سياق متصل، واصلت قوات النظام محاولتها اقتحام بلدة طيبة في الغوطة الغربية، حيث جرت معارك على أطرافها، تزامن ذلك مع قصف استهدف البلدة بقذائف الهاون.

للمزيد من الأخبار زوروا صفحة الثورة السورية

كما تواصلت الاشتباكات بين الطرفين ببلدة المليحة في الغوطة الشرقية، مما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود من قوات النظام، وسط قصف استهدف البلدة بالصواريخ وقذائف الهاون.

وشن الطيران الحربي غارات جوية على المنطقة الواقعة بين جرود عرسال وقارة.

قصف ونزوح
وفي درعا تعرضت بلدة تسيل بريف درعا الغربي في الآونة الأخيرة لقصف عنيف براجمات الصواريخ والبراميل المتفجرة من قوات النظام، وقد تسبب ذلك في نزوح السكان عن البلدة ليقيموا بخيام نصبوها في الحقول المجاورة، ويعاني هؤلاء أوضاعا معيشية صعبة.

وفي حماة، قالت مسار برس إن مقاتلي المعارضة في مدينة صوران بريف حماة الشمالي فجروا أمس الأحد عبوة ناسفة تم زرعها أسفل سيارة تابعة لقوات النظام، مما أسفر عن مقتل عنصرين منها وجرح آخرين.

في الأثناء، شهدت مدينة مورك اشتباكات وصفت بالعنيفة بين الطرفين أدت إلى مقتل خمسة عناصر من نظام الأسد، في حين قصف الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة مواقع المعارضة على الطريق الواصل بين كفرزيتا وكرناز، الأمر الذي أدى إلى مقتل ثلاثة من مقاتلي المعارضة.

يشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت أمس مقتل 35 شخصا في محافظات سورية مختلفة، بينهم أربعة أطفال وسيدة، وواحد تحت التعذيب وسبعة من مقاتلي الجيش الحر.

المصدر : الجزيرة + وكالات