قتل وأصيب العشرات في قصف نفذه الطيران العراقي على الموصل وتكريت والفلوجة، في حين أكد تنظيم الدولة الإسلامية أنه سيطر على أبراج داخل قاعدة عسكرية في تكريت. كما بدأت السلطات العراقية إقامة سواتر ترابية قرب بلدة العظيم شمال بغداد.

وأفاد مراسل الجزيرة في كردستان العراق أن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 13 آخرون في قصف للطيران العراقي على ناحية القيروان غرب الموصل.

وذكرت مصادر عراقية للجزيرة أن معسكر الغزلاني جنوب الموصل ومنطقة "حاوي الكنيسة" غرب المدينة تعرضا لقصف جوي شنته طائرات بلا طيار.

كما حصلت الجزيرة على تسجيل من الموصل يظهر تعرض المدينة لقصف من الطيران العراقي يوم السبت. وقالت مصادر للجزيرة إن القصف ألحق أضرارا جسيمة بعدد من المباني السكنية، دون وقوع ضحايا.

كما أفاد مراسل الجزيرة في كردستان العراق أن شخصا على الأقل قتل وأصيب ثمانية في قصف نفذه الطيران العراقي على مدينة طوز خورماتو جنوب كركوك شمالي العراق، علما بأن البشمركة الكردية تسيطر على المدينة منذ اندلاع المعارك الأخيرة.

طفل يعاين آثار الدمار الذي خلفه القصف
على أحد أحياء الموصل (الأوروبية)

قصف الفلوجة
وتعرضت مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق لقصف مدفعي وصاروخي من القوات الحكومية المتمركزة عند الأطراف الشرقية للمدينة، فضلا عن غارات جوية بأحياء الجولان والأندلس والجغيفي والشهداء وجبيل.
 
وقال رئيس الأطباء المقيمين في مستشفى الفلوجة العام إن المستشفى استقبل تسعة جرحى بينهم ثلاثة أطفال، وبذلك يرتفع عدد ضحايا قصف القوات الحكومية على المدينة منذ بدء العمليات العسكرية إلى 507 قتلى إضافة لـ 1806 جرحى.

من جهة أخرى، قال تنظيم الدولة الإسلامية إنه سيطر على أبراج داخل قاعدة سبايكر العسكرية في تكريت. وأعلن التنظيم عبر حساب بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" سيطرته على مبنى كان يتمركز فيه أفراد من القوات الخاصة العراقية، مضيفا أن مسلحيه تمكنوا من قتل عشرات من أفراد القوات الحكومية التي كانت في القاعدة.

سواتر ترابية
في الأثناء، بدأت السلطات العراقية إقامة سواتر ترابية قرب بلدة العظيم شمال بغداد. وتقول السلطات إن هذه السواتر ستكون مواقع للتصدي لأي هجمات يقوم بها مسلحون على بلدة العظيم.

ويبلغ ارتفاع السواتر نحو مترين وتمتد مسافات طويلة. يُذكر أن العظيم شهدت خلال الأيام الأخيرة هجمات لمسلحين تمكنوا خلالها من السيطرة على أجزاء واسعة من البلدة.

وسيطر مسلحون من العشائر ومن تنظيم الدولة الإسلامية على الموصل وتكريت ومدن وبلدات أخرى بمحافظات نينوى وصلاح الدين والتأميم (كركوك) وديالى والأنبار شمالي وغربي بغداد، إثر هجوم بدأ يوم 10 يونيو/حزيران الماضي وأدى لانهيار شبه كامل للقوات العراقية في تلك المناطق.
 
وكانت حكومة نوري المالكي المنتهية ولايتها قد بدأت عملية عسكرية مطلع العام الجاري بعد أن فضت قواتها بالقوة اعتصاما احتجاجيا في الأنبار، حيث شكلت العشائر مجالس عسكرية للدفاع عن نفسها، في حين تقول الحكومة إنها تشن حربا على "الإرهاب" وتستهدف تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات