قال ناشطون اليوم الأحد إن سبعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وجرح آخرون في قصف بالبراميل المتفجرة استهدف حي الهلك في حلب ومنطقة عين التل وتل رفعت بريف حلب، بينما شنّ جيش النظام غارات على حي جوبر في دمشق ومدن أخرى في ريف العاصمة.

وفي حلب أيضا استهدف قصف البراميل حي طريق الباب ومنطقة الجندول، وسط غارات جوية على بلدة دارة عزة مما أدى إلى سقوط جرحى.

كما دارت اشتباكات بين عناصر النظام ومقاتلي الجيش الحر على أطراف بلدة خناصر في ريف حلب الجنوبي.

على صعيد مواز، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على قرية مشكو بريف حلب إثر اشتباكات مع حزب الاتحاد الديمقراطي مساء أمس السبت، في حين تدور اشتباكات بين الطرفين في محيط قرية الشيوخ قرب مدينة جرابلس بريف حلب.

وتأتي هذه التطورات عقب تحذير رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر عبد الإله البشير مما وصفها "بكارثة" لن تتوقف، عقب تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق واسعة من سوريا، في وقت حذرت فيه قيادة المعارضة في حلب من سقوط قريب للمدينة في قبضة النظام.

للمزيد من الأخبار
زوروا صفحة الثورة السورية

غارات وقتلى
وفي دمشق قال ناشطون إن الطيران الحربي شن غارتين على حي جوبر بدمشق، وأربع غارات أخرى على منطقة الرهوة في جرود عرسال بريف دمشق قرب الحدود اللبنانية السورية. كما قصفت المدفعية الثقيلة مدينة دوما في ريف دمشق.

أما في حمص فقد سقط قتلى وجرحى في صفوف النظام أثناء محاولتهم التسلل من تل أبو السناسل قرب قرية أم شرشوح بريف حمص الشمالي، بينما شهدت قرية حوش الزبالة في الريف نفسه اشتباكات بين كتائب الثوار وقوات النظام التي تمكنت من السيطرة على أجزاء من القرية.

وفي ريف درعا ألقى الطيران المروحي عددا من البراميل المتفجرة على مدن إنخل وداعل ونوى وعلى بلدتي السحم والطيبة.

وفي إدلب قتل شخص وأصيب آخرون جراء قصف على قرية السكيك بريف إدلب الجنوبي.

في غضون ذلك ألقى الطيران المروحي ثلاثة براميل متفجرة ناحية ربيعة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، كما قصف مدينة موحسن في ريف دير الزور.

يشار إلى أن لجان التنسيق المحلية في سوريا وثقت أمس السبت مقتل 35 شخصا، بينهم سيدتان وسبعة أطفال, وشخصان قضيا تحت التعذيب.

المصدر : الجزيرة + وكالات