رصدت كاميرا الجزيرة تداعيات غياب المؤسسات الحكومية على سكان مدينة خانقين في محافظة ديالى، لدى انسحاب القوات العراقية منها، شأنها في ذلك شأن العديد من المدن والبلدات التي توزعت بين سيطرة البشمركة الكردية والمسلحين.

ومدينة خانقين -التي سيطرت عليها قوات البشمركة الكردية وباتت تخلو من أي مظاهر لوجود حكومي منذ أيام- إحدى المناطق المتنازع عليها بين بغداد والسلطة الكردية في إقليم كردستان العراق.

وبدت القمامة في كل مكان من شوارع خانقين في ظل ما أصاب الأجهزة الحكومية والخدمية من شلل تام.

ويقول قائمقام خانقين محمد ملا حسن إن السكان يعانون من غياب تام للخدمات والماء والكهرباء، مشيرا إلى أن العديد من الموظفين الحكوميين لم يتلقوا رواتبهم، مما فاقم أزماتهم الإنسانية.

وكانت القوات العراقية قد انسحبت من المدينة منذ الهجوم الكاسح الذي شنه المسلحون من العشائر وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية قبل أسبوعين، وسيطروا على مدن ومناطق في عدة محافظات عراقية.

المصدر : الجزيرة