أفادت مصادر رسمية اليوم بأن جنديين يمنيين وحارس حدود سعوديا وعددا من المسلحين قتلوا، في حين جرح واعتقل آخرون بعد تبادل لإطلاق النار أعقب تفجير سيارة ملغمة قرب منفذ حدودي سعودي مع اليمن.

ونقلت أسوشيتد برس عن وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن الهجوم بدأ أمس الجمعة عندما هاجمت سيارة محملة بالمتفجرات الجانب اليمني من منفذ الوديعة الحدودي متسببة في مقتل جندي يمني وإصابة آخر.

وأضافت الوكالة أن مسلحين آخرين شاركوا في الهجوم أبدوا "مقاومة شرسة وأطلقوا قنابل يدوية" ثم فروا في سيارتين باتجاه الحدود السعودية عندما أطلق عليهم الجنود اليمنيون النار.

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي إن قوات الأمن السعودية تبادلت إطلاق النار مع المسلحين في نفس المنطقة وقتلت اثنين منهم واعتقلت آخر، مضيفا أن أحد عناصر الحرس الحدودي السعودي قتل أيضا.

وأكدت وكالة الأنباء السعودية مقتل قائد دورية تابعة لحرس الحدود السعودي واعتقال أحد المسلحين، لكنها أشارت إلى مقتل ثلاثة من المهاجمين وليس اثنين فقط.

عمليات تمشيط
وأوضح التركي أن قوات الحرس الحدودي السعودية تقوم بعمليات تمشيط للمنطقة والمباني المتاخمة بعد اشتباهها في هروب مسلح أو اثنين من المجموعة التي نفذت الهجوم.

وبينما أكد مسؤول يمني لوكالة "سبأ" أن المهاجمين من مقاتلي تنظيم القاعدة، أشارت أسوشيتد برس إلى أن مهربي الأسلحة ينشطون أيضا بكثافة في المنطقة.

من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر محلية في محافظة حضرموت أن "الهجوم يحمل بصمات القاعدة"، حيث تعد حضرموت -كبرى محافظات البلاد- من أبرز معاقل التنظيم في اليمن.

ويربط منفذ الوديعة السعودية بمحافظة حضرموت في جنوب شرق اليمن، وهي منطقة تغمرها الأودية القاحلة والفيافي الخالية وتمتد من ميناء المكلا في الجنوب إلى الحدود السعودية شمالا.

وتبني السعودية سياجا على الحدود مع اليمن منذ العام 2003، لكن العمل في إنجازه كثيرا ما يتعطل بسبب احتجاج رجال العشائر الذين يقولون إنه يمنعهم من الوصول إلى المراعي.

المصدر : وكالات