شُيعت في الإسكندرية ظهر السبت جنازة طالبة قتلت خلال إطلاق الأمن المصري الرصاص الحي على مظاهرات مساء الخميس في الذكرى الأولى للانقلاب الذي أطاح قبل عام بالرئيس محمد مرسي.

وتحولت جنازة طالبة الثانوي هبة الله جمال عبد العليم (18 عاما) إلى مظاهرة شارك فيها آلاف من رافضي الانقلاب.

وكانت هبة الله قد قتلت برصاص خرطوش في الرقبة والصدر أطلقه أفراد من الأمن على متظاهرين مناوئين للسلطة الحالية في منطقة السيوف شرقي الإسكندرية.

وحمّل المشيعون مدير مباحث الإسكندرية اللواء ناصر العبد وقادة الأمن بالمحافظة مسؤولية مقتل الطالبة, وطالبوا بتقديمهم للمحاكمة العادلة والقصاص للقتلى.

وقال ناشطون والمركز العربي الأفريقي لحقوق الإنسان إن السلطات المحلية اشترطت في البداية لتسليم جثمان القتيلة توقيع ذويها على تصريح دفن يفيد بأنها ماتت منتحرة, ومنعت شقيقها المسجون من حضور الجنازة.

وقتل نحو عشرة متظاهرين وأصيب عشرات بالرصاص الحي ورصاص الخرطوش خلال تفريق الأمن متظاهرين خلال الاحتجاجات التي نظمت الخميس والجمعة بالذكرى الأولى للانقلاب, وسقط معظم القتلى والجرحى بالقاهرة الكبرى والإسكندرية.

وشُيعت السبت أيضا في حي شبرا بالقاهرة جنازة الطالب أحمد حسين الذي قتل الجمعة برصاص حي في البطن خلال مظاهرة منددة بالانقلاب في حي المطرية بالعاصمة, وشارك آلاف في الجنازة وفقا لناشطين.

المصدر : الجزيرة