قضت محكمة جنايات بنها المصرية اليوم السبت بإعدام عشرة من أعضاء ومؤيدي جماعة الإخوان المسلمين بعد إدانتهم بالضلوع في احتجاج اندلع بمحافظة قليوب المجاورة لشمال القاهرة للاعتراض على عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي العام الماضي.

وتعود القضية إلى يوم 22 يوليو/تموز العام الماضي عندما قتل شخصان وأصيب آخرون في احتجاج نظمه معارضو الانقلاب العسكري بمحافظة القليوبية، وتسبب أيضا في قطع طريق سريع رئيسي يربط العاصمة بمدينة الإسكندرية شمالي البلاد، وهي القضية المعروفة باسم "قطع طريق قليوب".

كما حكمت المحكمة -التي عقدت جلستها في معهد أمناء الشرطة بطرة- بالسجن المؤبد على 37 شخصا بينهم مرشد الجماعة محمد بديع وعدد من قياداتها البارزة، وصدر حكم بالإعدام على بديع في قضية أخرى، كما أحيلت أوراقه إلى المفتي تمهيدا للحكم بإعدامه في قضية ثالثة.

ومن بين المحكوم عليهم بالإعدام في قضية اليوم عبد الرحمن البر -الذي يوصف بأنه مفتي جماعة الإخوان- والداعية السلفي البارز محمد عبد المقصود.

ومن أبرز المحكوم عليهم بالمؤبد قياديون في جماعة الإخوان، منهم عضوا مجلس الشعب المنحل محمد البلتاجي ومحسن راضي، ووزير التموين في الحكومة التي أسقطها الانقلاب باسم عودة، ووزير الشباب في نفس الحكومة أسامة ياسين، وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة أحمد دياب، والداعية صفوت حجازي.

المصدر : الجزيرة + رويترز