حذر رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر عبد الإله البشير مما وصفها بـ"كارثة" لن تتوقف، عقب تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق واسعة من سوريا، في وقت حذرت فيه قيادة المعارضة في حلب من سقوط قريب للمدينة في قبضة النظام.

وقال البشير إن شحّ الدعم ونفاد السلاح والذخيرة كانا وراء خسارة المعارضة أمام تنظيم الدولة في دير الزور، بينما تخضع حلب لحصار من قوات النظام ومن تنظيم الدولة، حسب قوله.

وجاء تحذير البشير بعد يوم من تحذير مجلس محافظة حلب التابع للمعارضة السورية من سقوط حلب قريبا في قبضة النظام السوري.  

وكان تنظيم الدولة الإسلامية بسط سيطرته في الآونة الأخيرة على معظم أنحاء محافظة دير الزور بعدما سيطر قبل ذلك على الرقة وأجزاء من حلب.

واضطرت جبهة النصرة وفصائل سورية أخرى مقاتلة قبل أيام إلى الانسحاب من معاقلها في ريف دير الزور بعد التقدم السريع لتنظيم الدولة الذي يسيطر على مدن وبلدات في الجانب العراقي للحدود مع سوريا.

رص الصفوف
من جهته، حثّ مجلس محافظة حلب -في بيان له- أمس كل فصائل المعارضة السورية على رصّ صفوفها لوقف تقدم القوات النظامية السورية في المدينة.

كما دعا المجلس الائتلاف الوطني المعارض والحكومة المؤقتة المنبثقة عنه وهيئة أركان الجيش الحر والجيش الحر إلى أن يدركوا خطورة المرحلة في ظل سعي النظام إلى حصار حلب تمهيدا لاجتياحها.

ووصف البيان الحالة الأمنية الراهنة في حلب بالخطيرة، مشيرا إلى سيطرة القوات النظامية قبل يومين على معظم المنطقة الصناعية شمال شرقي حلب.

ويتيح التقدم الأخير للقوات النظامية السورية تطويق الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارض شرقي حلب، وقطع طريق الإمداد المتبقي بين حلب والريف الشمالي.

واتهم مجلس محافظة حلب المجتمع الدولي بالتواطؤ بشأن ما يجري في سوريا، كما اتهم تنظيم الدولة الإسلامية بالاشتراك في الهجمة التي تتعرض لها حلب.

يشار إلى أن تنظيم الدولة يسيطر على مدن وبلدات بريف حلب، بينها الباب ومنبج، ويشتبك من حين لآخر مع فصائل المعارضة داخل المحافظة.  

المصدر : الجزيرة