ارتفع إلى أربعة عدد القتلى الذين سقطوا الجمعة أثناء تفريق قوات الأمن المصرية لمظاهرات بالقاهرة في ذكرى مرور عام على انقلاب 3 يوليو/تموز بعد يوم من مقتل أربعة متظاهرين في مظاهرات مماثلة الخميس.

وسقط قتيلان وعشرات الجرحى أثناء تفريق الأمن المصري مظاهرات بالقاهرة طالبت بعودة المسار الديمقراطي، وبرحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي ومحاكمته وغيره من الضالعين في الانقلاب.

وقالت مصادر للجزيرة إن متظاهرَيْن آخرين توفيا متأثريْن بجروح أصيبا بها أثناء تفريق الأمن مظاهرات الخميس في الفيوم والدقهلية.

وقد اشتبكت قوات الأمن المصرية مع متظاهرين في منطقة الهرم بالجيزة لليوم الثاني على التوالي مستخدمة قنابل الغاز مما أدى إلى وقوع حالات اختناق بينهم بعد خروج مظاهرة حاشدة في الذكرى السنوية الأولى لعزل الرئيس محمد مرسي.

وفي بورسعيد -إحدى مدن القناة- خرج متظاهرون أيضا في الذكرى الأولى للانقلاب، ورددوا شعارات تطالب بإسقاط ما وصفوه بحكم العسكر وبإطلاق الرئيس المعزول محمد مرسي.

وفي مدينة فاقوس في محافظة الشرقية خرجت تظاهرات، وطاف المتظاهرون أحياء المدينة منددين بالانقلاب ومطالبين بالإفراج عن المعتقلين، ووقف الممارسات القمعية التي تتم ضدهم من قبل قوات الأمن، على حد قولهم.

من جهتها أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية أن 22 شخصا أصيبوا بجروح الجمعة، بينهم 17 بعين شمس بالقاهرة وباقي الإصابات بالجيزة والفيوم.

دعوات للتصعيد
وتأتي هذه المظاهرات بعد يوم من سقوط أربعة قتلى بينهم فتاة أصبيت بطلق ناري أثناء مظاهرة في الإسكندرية، كما قتل ثلاثة أشخاص في مسيرات بالجيزة.

المتظاهرون طالبوا بعودة المسار الديمقراطي (الجزيرة)

وشارك الآلاف في المظاهرات التي خرجت في عدة مناطق بالقاهرة الكبرى، بينها الهرم ومدينة نصر والمهندسين وعين شمس والمطرية وشبرا الخيمة والمعادي والسادس من أكتوبر، وسط دعوات للتصعيد.

وخرجت مظاهرات أخرى في المنيا وأسيوط وحلوان والفيوم والدقهلية والإسكندرية والشرقية والمنوفية وكفر الشيخ. واشتبك المتظاهرون في أكثر من منطقة مع قوات الأمن بعدما هاجمتهم بقنابل الغاز والرصاص, واستخدموا في المقابل الألعاب النارية وأحرقوا إطارات مطاطية.

ورفع المتظاهرون في هذه المسيرات شارات رابعة وصور مرسي، ورددوا هتافات ضد وزير الداخلية محمد إبراهيم وما سموها الممارسات القمعية لقوات الشرطة، كما طالبوا بمحاكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قاد الانقلاب العسكري، واستعادة المسار الديمقراطي بعودة المؤسسات المنتخبة.

وتمكنت مسيرة مناهضة للانقلاب في مدينة نصر بالقاهرة من الوصول إلى ميدان رابعة العدوية، تزامنا مع الذكرى الأولى للانقلاب. وقال ناشطون إن الآلاف تجمعوا في الميدان قبل أن تتدخل قوات الأمن وتفرقهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات