قالت وزارة الداخلية السعودية اليوم الجمعة إن دورية أمنية تعرضت لإطلاق نار قرب منفذ الوديعة الحدودي مع اليمن، مما أدى إلى مقتل قائدها.

وذكر مراسل الجزيرة أن مسلحين مجهولين هاجموا المنفذ من الجانب اليمني وقتلوا جنديا يمنيا وأصابوا آخر، وذلك قبل أن تستعيد السلطات سيطرتها على المنفذ.

وأوضحت الداخلية السعودية أن المهاجمين طوردوا إلى محافظة شرورة وجرى تبادل إطلاق نار معهم، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مسلحين وإصابة رابع والقبض على آخر، في مقابل مقتل قائد الدورية الأمنية.

وفي الأثناء، أفاد مراسل الجزيرة في اليمن بقيام مسلحين مجهولين بمهاجمة المنفذ على الجانب اليمني من جهة حضرموت، وأنهم قتلوا جنديا يمنيا وأصابوا آخر. وأضاف أن قوات الأمن والجيش اليمني استعادت السيطرة على المنفذ الحدودي.

من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر محلية في محافظة حضرموت أن "الهجوم يحمل بصمات تنظيم القاعدة"، حيث تعد حضرموت -كبرى محافظات اليمن- من أبرز معاقل التنظيم في اليمن.

وكان الجيش اليمني قد شن الأسبوع الماضي هجوما مضادا على مطار سيئون بعد أن اقتحمه مسلحون من القاعدة، وأعلن سيطرته على المدينة بعد ساعات من هجمات منسقة لمسلحين مرتبطين بالقاعدة، استهدفت مصنعا للتمور ومبنى السنترال العام لمدينة سيئون، وأسفرت عن سقوط 15 قتيلا، بينهم تسعة مدنيين وستة عسكريين.

وطالب عدة سياسيين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بإقالة قيادة محافظة حضرموت والمسؤولين الأمنيين والعسكريين فيها عقب سيطرة المسلحين على مطار سيئون، حيث اتهموهم بتكرار الفشل في حماية المحافظة من توالي هجمات المسلحين التي وصلت إلى حد محاولة السيطرة على مواقع حيوية في المحافظة.

المصدر : الجزيرة + وكالات