قتل 12 جنديا عراقيا وأصيب 27 آخرون جراء تفجير سيارة مفخخة استهدفت مقرا للجيش العراقي في منطقة عوينات جنوب تكريت بمحافظة صلاح الدين وفق ما أفادت مصادر طبية بمستشفى تكريت.

وأوضحت المصادر أن "انتحاريا" كان يقود سيارة شبيهة بتلك التي يستخدمها أفراد الصحوات استهدف تجمعا لأفراد الجيش في مكان أقيم حديثا ليكون نواة لوحدة عسكرية في المنطقة.

وفي تطور آخر، قالت مصادر طبية بمدينة الفلوجة في محافظة الأنبار غرب العراق إن مدنيين اثنين قتلا وأصيب عشرة آخرون بينهم طفلة وثلاث نساء في قصف من الجيش العراقي بالمدفعية والراجمات على المدينة.

وتركز القصف على منطقة النعيمية وأحياء الشهداء والعسكري والضباط ونزال، وألحق أضرارا بالمنازل والمحال التجارية. وقال أهالي المدينة إن سلاح الجو العراقي حلّق فوق منطقة النعيمية ومحيط الفلوجة الجنوبي.
 
يأتي ذلك فيما أعلنت الحكومة العراقية أن قواتها استعادت مساء أمس بلدة العوجة مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين بالقرب من مدينة تكريت, في حين شن الطيران الحربي العراقي غارات على مناطق بكركوك وصلاح الدين شمالي بغداد.

وقالت الشرطة ووسائل إعلام حكومية وسكان من العوجة إن قوات عراقية مدعومة بمتطوعين شيعة ومزودة بطائرات مروحية استعادت البلدة إثر اشتباكات لمدة ساعة تقريبا مع مسلحين.

وأضافت المصادر أن المسلحين -الذين كانوا يسيطرون على العوجة- "فروا" جنوبا على طول الضفة الشرقية لنهر دجلة على الجانب الآخر من البلدة.

وتحدثت المصادر ذاتها عن مقتل ثلاثة مسلحين خلال الاشتباكات, بينما تحدث قاسم عطا -المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة- عن مقتل ثلاثين مسلحا, و"تطهير" العوجة.

وتقع العوجة جنوبي تكريت على الطريق بين سامراء الخاضعة للقوات الحكومية العراقية, وتكريت التي يسيطر عليها مسلحون بعضهم من تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت القوات العراقية قد حاولت قبل أسبوع استعادة تكريت إثر إنزال جوي داخل مبنى الجامعة القريب من المدينة بيد أنها اضطرت للانسحاب بعد هجوم مضاد من المسلحين.

وحصلت الجزيرة على صور تظهر وصول مسلحين إلى مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين بحماية من قوات حكومية.

وقال شهود عيان إن المسلحين ينتمون إلى فصائل "سرايا السلام" التي كان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد دعا إلى تشكيلها لمؤازرة القوات الحكومية التي ما زالت تسيطر على المدينة. ولا تزال القوات العراقية تحاول استعادة مناطق بمحافظة ديالى شمال شرقي بغداد, وقد اشتبكت أمس مع مقاتلين من تنظيم الدولة في بلدة دلي عباس.

آثار قصف جوي تعرضت له مدينة القائم غربي العراق (الجزيرة)

غارات جوية
ميدانيا أيضا, شنت طائرات حربية عراقية غارات على عدد من المواقع قرب كركوك وفي صلاح الدين والأنبار.

وقال مصدر أمني في كركوك إن طائرات الجيش العراقي قصفت مناطق يسيطر عليها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية جنوب غربي المدينة الخاضعة بالكامل منذ نحو شهر لسيطرة قوات البشمركة الكردية.

كما تحدث ناشطون عن قصف جوي استهدف مناطق في مدينة الحويجة التي تقع غربي كركوك. وفي الوقت نفسه, قالت مصادر أمنية عراقية إن مسلحين عشائريين قتلوا سبعة من تنظيم الدولة في اشتباكين منفصلين بقريتي العباسي وتل علي قرب الحويجة.

وفي السياق نفسه, قال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب العراقي صباح النومان إن طائرة حربية استهدفت فجر اليوم رتل سيارات لتنظيم الدولة أثناء مهاجمته القوات الحكومية في مصفاة بيجي النفطية شمالي بغداد, متحدثا عن مقتل ما يصل إلى ثلاثين مسلحا.

يشار إلى أن مسلحين حاولوا الشهر الماضي السيطرة على المصفاة، لكن القوات الحكومية العراقية ظلت مسيطرة عليها.

وأضاف المتحدث العراقي أن طائرة حربية أخرى قصفت منزلا بمدينة القائم غربي العراق على الحدود مع سوريا أثناء اجتماع قادة محليين من تنظيم الدولة الإسلامية, مشيرا إلى خسائر بشرية دون تحديدها.

المصدر : وكالات,الجزيرة