تعهدت الكويت الجمعة باتخاذ كل الإجراءات الضرورية لمواجهة "أي مظاهر للشغب والعنف والتحريض"، بعدما فرقت الشرطة متظاهرين الخميس احتجوا على حبس النائب السابق مسلم البراك.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن بيان لوزارة الداخلية أن "مجموعة من المتجمهرين ومثيري الشغب نظموا مساء أمس (الخميس) مسيرة غير قانونية، مخالفين بذلك القوانين التي تحظر مثل هذه المسيرات".

وذكر البيان أن المتجمهرين تعمدوا إثارة الشغب وقطع الطريق وتعطيل حركة السير والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة وتعطيل المصالح، مضيفا أن هذه الأحداث غير القانونية أسفرت عن زعزعة الأمن في المنطقة السكنية وإثارة الفزع ومظاهر العنف بين المواطنين وإغلاق عدة طرق.

وأضافت الوزارة أن المتظاهرين وأغلبهم من الشبان أحرقوا إطارات وصناديق قمامة ودمروا مطعما، وذكرت أنه قبض على 13 شخصا.

وتوعد البيان بأن وزارة الداخلية "ستجابه بكل حزم أي مظاهر للشغب والعنف والتحريض، وستواصل منع هذه الممارسات والتصدي لها بكل قوة للحيلولة دون المساس بأمن وسلامة الوطن والمواطنين".

وشهدت الكويت احتجاجات على حبس النائب السابق مسلم البراك عشرة أيام احتياطيا بتهمة إهانة القضاء.

وحكم على البراك بالسجن بتهمة إهانة الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح عام 2013، وأسفر اعتقاله وإدانته عن سلسلة من الاحتجاجات في الشوارع، وبرئت ساحته فيما بعد.

وشهدت الكويت اضطرابات عام 2012 بعدما أدخل الأمير تعديلا على قانون الانتخابات قبل الانتخابات البرلمانية في ديسمبر/كانون الأول من ذلك العام.

وقال البراك وجماعات أخرى معارضة إن هذا التعديل يستهدف حرمانهم من الحصول على أغلبية، وقاطعوا الانتخابات.

المصدر : وكالات