تواصلت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وأوقعت اليوم نحو أربعين شهيدا واستهدفت سيارات مدنية ومباني عامة ومدارس ومساجد ومنازل ومؤسسات خاصة.
 
وتركز القصف على مناطق الشجاعية ودير البلح وخان يونس ورفح, وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الشهداء في العدوان الإسرائيلي المستمر منذ ثلاثة أسابيع تجاوز 1390 وناهز عدد الجرحى الثمانية آلاف.
 
وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة غارات على منازل ومساجد ومؤسسات خاصة، بما في ذلك مدرسة بنات المغازي، التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في وسط القطاع.
 
وسقط أربعة شهداء بينهم سيدة في قصف إسرائيلي استهدف سيارة مدنية في دير البلح، واستهدفت غارة أخرى سيارة في وسط القطاع وتسببت في سقوط شهيدين وإصابة عدد من الأشخاص.
 
وأكد الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطيني أشرف القدرة أن عشرة شهداء سقطوا في غارات متفرقة بكل من دير البلح وخان يونس.

video

شهداء الشجاعية
وأوضح أن ثمانية أشخاص استشهدوا اليوم متأثرين بإصاباتهم في القصف الذي استهدف أمس الأربعاء سوق الشجاعية, وهو ما يرفع عدد شهداء تلك المجزرة إلى 25.
 
وأوضح أن من بين شهداء الشجاعية ثلاثة صحفيين محليين وعنصرين من الدفاع المدني. وتوقع القدرة ارتفاع عدد شهداء هذا القصف بسبب الحالات الحرجة الموجودة في مستشفى الشفاء.
 
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد الصحفي محمد ضاهر متأثرا بجراح أصيب بها جراء قصف منزل عائلته في حي الشجاعية. كما استشهد سبعة من أفراد عائلته، بينهم والداه, وطفلته الرضيع واثنان من أشقائه.
 
وذكر مسعفون أنهم انتشلوا جثث نحو 16 شهيدا قضوا تحت أنقاض ركام منازلهم على الأطراف الشرقية في قطاع غزة.
 
وبتوالي الغارات الإسرائيلية يزداد الوضع الإنساني سوءا خاصة بعد استهداف الاحتلال محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، وقالت مراسلة الجزيرة هبة عكيلة إن انعكاسات ذلك لا تشمل فقط الجوانب الحياتية البسيطة، بل تتعداها لما هو أهم من ذلك، وهو قطاع الصحة.
 
وبيّنت أن المستشفيات تعاني من نقص في المستلزمات الطبية مع خوف من نفاد السولار لتشغيل مولدات الكهرباء، ولفتت إلى أن الطواقم الطبية تعمل لساعات متواصلة منذ أيام في ظل تزايد أعداد الشهداء والجرحى مع كل قصف جديد.

المصدر : الجزيرة + وكالات