دعا مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية فيليب لوثر إلى إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يحظر تصدير السلاح إلى إسرائيل, وقال إن إمداد بعض الدول إسرائيل بالأسلحة يجعلها مشاركة في الجرائم التي ترتكب في غزة.

وفي بيان صادر عن المنظمة، قال لوثر إن الاعتداء الإسرائيلي على مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في غزة يعتبر جريمة حرب يجب التحقيق فيها, موضحا أنه يجب ألا يتم استخدام المدفعية لاستهداف أماكن مدنية مكتظة.

يشار إلى أن المدفعية الإسرائيلية قصفت قبل يومين مدرسة ابتدائية تابعة للأونروا في معسكر جباليا للاجئين الفلسطينيين مما أدى إلى استشهاد 23 شخصا وجرح عشرات آخرين كانوا قد لجؤوا إلى المدرسة بعد أن هدمت بيوتهم جراء العدوان الإسرائيلي.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قالت أمس إنها قامت بتلبية طلب من الحكومة الإسرائيلية بتزويدها بشحنات من الذخيرة تتمثل في قذائف هاون من عيار "120 ميلمترا" وقنابل من عيار "40 ميلمترا" لقاذفات القنابل اليدوية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع جون كيربي في بيان له إن تسليم تلك الشحنات تم في إطار صفقة بيع الأسلحة لإسرائيل المتفق عليها منذ سنوات، وليست لها علاقة بالحرب الحالية في قطاع غزة.

وأضاف كيربي أن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل وبالحفاظ على تمتعها بقدرة دفاعية قوية، وأن صفقة بيع تلك الشحنات من الأسلحة تأتي في إطار تحقيق تلك الأهداف.

المصدر : وكالات,الجزيرة