سمحت الولايات المتحددة لإسرائيل -التي دخل عدوانها على غزة يومه الـ25- بالحصول على ذخائر من مخزون محلي للأسلحة الأميركية لإعادة تزويدها بالقنابل وقذائف المورتر, في الوقت الذي يدرس فيه مشرعون أميركيون تقديم تمويل إضافي لمنظومة الدرع الصاروخي بإسرائيل.

وكشف مسؤول عسكري أميركي -طلب عدم الإفصاح عن اسمه- أن إسرائيل لم تتذرع بحالة طارئة عندما قدمت أحدث طلب لها منذ نحو عشرة أيام.

وأوضح أن الولايات المتحدة سمحت لإسرائيل بالدخول إلى المخزون الإستراتيجي لإعادة التزود بقذائف من عيار "40 ملليمترا" وقذائف مورتر من عيار "120 ملليمترا" "لاستنزاف المخزونات القديمة التي سيتعين في نهاية الأمر تعويضها".

وكانت الذخائر وضعت في إسرائيل في إطار برنامج يديره الجيش الأميركي، ويطلق عليه "مخزون احتياطيات الحرب الحلفاء-إسرائيل"، الذي يتم بموجبه تخزين الذخائر محليا لاستخدام الولايات المتحدة، ويمكن لإسرائيل استخدامها في المواقف الطارئة.

كما ذكر المسؤول أنه يجري أيضا في واشنطن التعامل مع طلبات إسرائيلية إضافية لذخائر مصنعة في الولايات المتحدة، لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن الكميات أو تكاليف الذخائر التي تم تقديمها بالفعل أو التي طلبتها إسرائيل.

تمويل إضافي
من ناحية أخرى، يعمل نواب أميركيون بالكونغرس حاليا على تقديم ملايين الدولارات كتمويل إضافي لإسرائيل لما يعرف بالدرع الصاروخي أو القبة الحديدية.

وأضافت لجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ مبلغ 225 مليون دولار للقبة الحديدية، عوضا عن مشروع قانون كان يهدف -بصفة أساسية- إلى تخصيص أموال للتعامل مع تدفق آلاف الأطفال من أميركا الوسطى عبر الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة.

المصدر : رويترز