أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء انتشار قواته على تخوم قطاع غزة وسحبها إلى مواقع خلفية، بعيدا عن مرمى قذائف الهاون التي تطلقها المقاومة الفلسطينية.

ويأتي هذا الإجراء بعد تعرض مواقع تجميع الدبابات وقوات الاحتياط لهجوم بقذائف الهاون أول أمس الاثنين، أسفر عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين وجرح ستة آخرين جروح بعضهم خطيرة.

وقال خبراء عسكريون إسرائيليون إن إعادة انتشار القوات "يوفر لها الحماية، لكنه لا يؤثر على قدرة هذه القوات على التحرك إذا ما طلب منها المشاركة في الجهد الحربي" داخل القطاع.

وفي ذات السياق قال متحدث عسكري إسرائيلي إن الجيش بحاجة إلى تبديل جنود الاحتياط المشاركين في معارك قطاع غزة بجنود آخرين إذا ما اتخذ قرارا بتوسيع العمليات العسكرية البرية. 

وعزا ذلك إلى توفير قسط من الراحة لهم، خاصة أن إسرائيل كانت استدعت نحو 70 ألف جندي احتياط قبيل بدء العمليات البرية في القطاع. 

وكان جيش الاحتلال اعترف بمقتل ثلاثة من جنوده وإصابة 27 آخرين الأربعاء في تفجير منزل مفخخ بقطاع غزة, بينما أكدت المقاومة سقوط عدد أكبر من القتلى الإسرائيليين وهددت برد أقوى على المجازر الإسرائيلية, وأحدثها مجزرة سوق الشجاعية.

وبذلك يرتفع إلى 54 عدد قتلى الجيش الإسرائيلي المعترف بهم رسميا منذ بدء العدوان يوم 8 يوليو/تموز الحالي, بينما تتحدث تقارير إعلامية إسرائيلية عن إدخال مئات الجرحى من الجنود الإسرائيليين إلى المستشفيات.

المصدر : الجزيرة