فرقت الشرطة الكويتية الليلة الماضية مستخدمة الغاز المدمع تظاهرة مطالبة بالإفراج عن القيادي في المعارضة الكويتية مسلم البراك الذي حكم عليه بالحبس الاحتياطي عشرة أيام بتهمة الإساءة للقضاء. 

وشارك في التظاهرة آلاف من أنصار المعارضة أمام منزل البراك بجنوب شرق العاصمة الكويتية وساروا باتجاه السجن القريب الذي يقبع فيه النائب السابق.

وتدخلت الشرطة عندما وصل المئات من المتظاهرين إلى السجن، فأطلقت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين.

ولم ترد أي معلومات عن إصابات خلال تدخل الشرطة، كما أشارت معلومات إلى تنظيم تظاهرات أصغر في مناطق أخرى من الكويت.

ومن المقرر أن يتقدم ثامر الجدعي -محامي البراك- اليوم الخميس بطلب لإلغاء الحبس الاحتياطي.

واستجوبت النيابة العامة البراك ليل الثلاثاء لعدة ساعات وقررت حبسه احتياطيا حتى مساء الأربعاء لمزيد من الاستجواب، إلا أنها قررت في وقت لاحق حبسه احتياطيا عشرة أيام.

وبحسب القانون الكويتي يمكن للنيابة العامة أن تأمر بحبس الشخص عشرة أيام قابلة للتجديد ثلاث مرات كحد أقصى. وانتقدت المجموعات المعارضة بقوة توقيف البراك واعتبرت أنه مدفوع سياسيا.

واستجوب البراك على خلفية بلاغين تقدم بهما المجلس الأعلى للقضاء ورئيسه فيصل المرشد بسبب تصريحات علنية للبراك اتهم فيها المجلس بعدم الحياد.

وكان البراك اتهم مسؤولين كبارا وأعضاء في الأسرة الحاكمة باختلاس عشرات مليارات الدولارات من الأموال العامة وبالضلوع في عمليات غسل أموال.

وأدخلت هذه الاتهامات الكويت في أزمة سياسية دفعت أمير البلاد للدعوة إلى التهدئة وإلى ترك المسألة للقضاء ليبت بها.

وكان البراك اعتبر قبل استجوابه أن النيابة العامة ليست محايدة هي الأخرى لأنها مرتبطة بالمجلس الأعلى للقضاء الذي يلاحقه قضائيا.

وذكرت صحيفة "الوطن" الكويتية اليوم أن متظاهرين توعدوا بالتواجد بشكل يومي حتى يتم الإفراج عن البراك.

المصدر : وكالات