مجلس شورى بنغازي يسيطر على معسكر رئيسي لحفتر
آخر تحديث: 2014/7/29 الساعة 23:17 (مكة المكرمة) الموافق 1435/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/7/29 الساعة 23:17 (مكة المكرمة) الموافق 1435/10/3 هـ

مجلس شورى بنغازي يسيطر على معسكر رئيسي لحفتر

أعلن مجلس شورى ثوار بنغازي في شرق ليبيا السيطرة على المعسكر الرئيسي لقوات الصاعقة المؤيدة للواء المتقاعد خليفة حفتر، بينما تم خرق وقف إطلاق النار المعلن في العاصمة طرابلس.

وقال مجلس شورى ثوار بنغازي إنه يسيطر مرة أخرى على المعسكر الرئيسي لقوات الصاعقة المؤيدة للواء المتقاعد خليفة حفتر، بعد معركة شرسة استخدمت فيها الصواريخ والطائرات الحربية وسقط فيها ما لا يقل عن ثلاثين قتيلا.

وقال مسؤولون عسكريون وسكان إن جنودا من القوات الخاصة اضطروا للتخلي عن معسكرهم الرئيسي في جنوب شرق بنغازي بعد تعرضهم لهجوم متواصل من تحالف يضم مقاتلين ومسلحين إسلاميين.

يشار إلى أن المعارك في بنغازي احتدمت منذ أن وحّدت القوات الخاصة ووحدات من القوات الليبية النظامية صفوفهما مع اللواء خليفة حفتر ضد من يوصفون بمسلحين إسلاميين متمترسين في المدينة.

وكان مراسل الجزيرة في بنغازي أحمد خليفة قال -نقلا عن مصادر محلية- إن قوات مجلس شورى ثوار بنغازي تمكنت من إسقاط طائرة حربية من طراز "ميغ23" فوق منطقة الاشتباكات في محيط معسكر الصاعقة بالمدينة.

وذكرت المصادر أن الطائرة سقطت في منطقة غير مأهولة بالسكان, وأن قائد الطائرة نجا بحياته حيث قفز بمظلته في منطقة "أبو دزيرة" ببنغازي.

وفي المقابل نفت غرفة عمليات "عملية الكرامة" التابعة لحفتر على صفحتها على موقع "فيسبوك" أن تكون الطائرة قد سقطت نتيجة إصابتها، وذكرت أن خللا فنيا هو الذي تسبب في سقوطها.

خرق الهدنة بطرابلس
وفي العاصمة طرابلس, أكدت مصادر خرق هدنة أعلن عنها المجلس المحلي للمدينة لمدة 24 ساعة بين الأطراف المتنازعة للسيطرة على المطار من أجل السيطرة على الحرائق في خزانات الوقود المشتعلة منذ الأحد الماضي.

video

ونقل مراسل الجزيرة بطرابلس محمد عبد الواحد عن المؤسسة الوطنية للنفط أن النيران اشتعلت الثلاثاء في أربعة خزانات بعدما كانت مشتعلة في اثنين فقط.

وأعلنت المؤسسة أن الحريق المشتعل في الخزانات القريبة من مطار طرابلس الدولي خرج عن السيطرة، وأن رجال الإطفاء انسحبوا من الموقع مع تجدد الاشتباكات بين الجماعات المسلحة المتناحرة في المنطقة. وحذرت السلطات الليبية من "كارثة" في طرابلس إذا لم يتم إخماد النيران.

جاء ذلك بينما أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة أنها اتفقت مع الحكومة الإيطالية وشركة "إيني" للنفط والغاز الإيطالية على إرسال سبع طائرات متخصصة في إطفاء الحرائق، مع أطقم فنية لمساعدة فرق الإطفاء المحلية بشرط وقف إطلاق النار.

وتنذر الأوضاع في ليبيا الغارقة في الفوضى بهجرات جماعية وسط مخاوف من انهيار وشيك لمؤسسات الدولة الهشة.

نزوح الآلاف
وفي هذه الأثناء تواصل تدفق آلاف الليبيين وبأعداد متزايدة لليوم الثاني على التوالي خلال عطلة العيد باتجاه معبر رأس جدير الحدودي مع تونس هربا من الأوضاع الأمنية المتدهورة.

وعلاوة على الليبيين، يشهد المعبر تدفق عدة جاليات أجنبية وبعثات دبلوماسية غربية وعاملين بشركات أجنبية، إضافة إلى التونسيين العاملين بليبيا في ظل تصاعد أعمال العنف.   

مزيد من الإجلاء
وحذت الدول الأجنبية حذو الولايات المتحدة والأمم المتحدة بسحب دبلوماسييها من ليبيا بعدما أدت الاشتباكات بين كتيبتين متناحرتين لمقاتلين سابقين مناهضين للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي، إلى إغلاق مطار طرابلس.

وأعلنت كل من فرنسا وإسبانيا وكندا وبلغاريا أنها تقوم بإجلاء رعاياها من ليبيا والمزيد من دبلوماسييها من طرابلس اليوم الثلاثاء.

كما اتخذت هولندا والفلبين والنمسا إجراءات مماثلة أمس. وكانت سفارتا الولايات المتحدة وتركيا وبعثة الأمم المتحدة قد أوقفت بالفعل عملها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات