طالبت غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة بإعلان القطاع منطقة منكوبة اقتصاديا وصحيا واجتماعيا بعد الحصار الشامل المفروض منذ ثمان سنوات والحروب المتتالية والحرب الحالية من قبل إسرائيل.

وناشد مجلس إدارة الغرفة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات الدولية ورعاة السلام واللجنة الرباعية الدولية للضغط على إسرائيل من أجل وقف عدوانها الغاشم على القطاع وإنهاء أسوأ وأطول حصار يشهده العالم في عصرنا الحديث.

وكان المجلس قد تدارس في جلسة طارئة عقدها في فترة التهدئة الإنسانية الأوضاع الكارثية الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية التي نتجت عن الحرب الإسرائيلية الحالية على القطاع.

وأدان المجلس "الحرب الشرسة والضروس التي تقودها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد القطاع التي استهدفت البشر والشجر والحجر, وخلفت دمارا هائلا".

وطالب رئيس الغرفة وليد الحصري بإعلان قطاع غزة منطقة منكوبة اقتصاديا وصحيا واجتماعيا بعد الحصار الشامل المفروض عليه منذ ثمان سنوات والحروب المتتالية التي تعرض لها في فترة وجيزة وتسببت بآثار سلبية على مناحي الحياة كافة.

تدمير مبرمج
كما أكد الحصري أن اقتصاد القطاع تعرض لتدمير مبرمج من قبل الاحتلال الإسرائيلي على مدار ثماني سنوات من الحصار والحروب، حيث أغلقت إسرائيل كل المعابر التجارية المحاذية لقطاع غزة ومنعت الواردات وتحكمت فيها، وأهمها مواد البناء وبعض المواد الخام للقطاع الصناعي, كما منعت تصدير كل المنتجات الصناعية والزراعية, مما تسبب في ارتفاع معدلات البطالة والفقر في القطاع.

وفي نهاية الجلسة قرر مجلس الإدارة إنشاء صندوق للطوارئ لتقديم إغاثات عاجلة لمن يستحق من أعضاء الهيئة العامة من التجار والصناعيين المتضررين من الحرب الجارية حاليا.

وبادر أعضاء المجلس بالتبرع للصندوق، كما وجهوا الدعوة لكل أعضاء الهيئة العامة من التجار ورجال الأعمال والصناعيين ممن لديهم القدرة المالية للتبرع.

المصدر : الجزيرة