قتلى بريف دمشق وحلب وتقدم للمعارضة بحماة
آخر تحديث: 2014/7/27 الساعة 14:45 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/7/27 الساعة 14:45 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/30 هـ

قتلى بريف دمشق وحلب وتقدم للمعارضة بحماة

قال ناشطون الأحد إن عددا من القتلى والجرحى سقطوا جراء قصف على بلدات في ريف دمشق وعلى حي الشعار في حلب، في حين تقدمت كتائب المعارضة في حماة وتمكنت من السيطرة على بلدة خطاب بالكامل وعلى ثلاثة حواجز عسكرية في قرية قمحانة بريف حماة.

وأضاف ناشطون أن القصف استهدف بلدة بيت تيما بريف دمشق الغربي، وبلدة زبدين بريف دمشق الشرقي مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

من جهته ذكر اتحاد تنسيقيات الثورة السورية أن غارات اليوم هزت عددا من مدن وبلدات في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، منها خمس غارات فقط على البساتين الشرقية لبلدة المليحة بريف دمشق.

في المقابل ذكرت مسار برس أن كتائب المعارضة قتلت عددا من قوات النظام قنصا في محيط بلدة المليحة.

دمار وقصف
وفي حلب قالت شبكة سوريا مباشر إن خمسة أشخاص قتلوا وجرح آخرون نتيجة قصف بـالبراميل المتفجرة استهدف حي الشعار بحلب.

video

وبث ناشطون صورا تظهر آثار الدمار الذي حل بالحي, يذكر أن حي الشعار بحلب من الأحياء التي تخضع لسيطرة المعارضة منذ أكثر من سنة وتتعرض لقصف جوي وأرضي بشكل متواصل من قبل قوات النظام.

كما أصيبت امرأة وطفلة جراء قصف من الطيران الحربي بصاروخ فراغي على حي الفردوس بحلب، وقُصف حي مساكن هنانو بحلب ببرميل متفجر.

وجرت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام في محيط فرع المخابرات الجوية بحي جمعية الزهراء في حلب.

من جهة أخرى استهدفت كتائب المعارضة بالدبابات وقذائف الهاون معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في مزرعة الياسمين والمداجن المجاورة لقرية غيطون بريف حلب الشمالي.

وفي حماة أفاد مركز حماة الإعلامي عن سيطرة كتائب المعارضة على بلدة خطاب بالكامل بريف حماة الغربي عقب إعلان السيطرة الكاملة على رحبة خطاب العسكرية ومبنى القيادة للرحبة و11 مستودعاً للذخيرة بداخلها ضمن معركة "بدر الشام الكبرى".

وأفاد المركز عن مقتل العشرات من قوات النظام وتدمير دبابة وحصول مقاتلي المعارضة على "ذخائر كبيرة" في معارك السيطرة على بلدة خطاب بأكملها بريف حماة.

للمزيد من الأخبار زورا صفحة الثورة السورية

معارك وحصيلة
وتكمن أهمية بلدة خطاب كونها تحاذي قريتي أرزة الموالية للنظام وقمحانة اللتين تعدّان معسكراً كبيراً لـشبيحة النظام كما أن خطاب تلاصق مطار حماة العسكري مما يسهل عمليات الاستهداف للمطار والاقتراب نحو المطار من الجهة الغربية لتسهيل العمليات العسكرية إليه.

في حين صدّ الجيش الحر محاولة للنظام في استعادة رحبة خطاب العسكرية.

وفي السياق ذاته أوضحت مسار برس أن المعارك بين قوات المعارضة والنظام مستمرة حول مطار حماة العسكري منذ أمس.

في المقابل نشرت قوات النظام عناصرها وآلياتها حول المطار ولا سيما من الجهة الغربية، وبالقرب من حي كازو بمدينة حماة، كما استعانت بمطار اللاذقية العسكري لقصف مواقع المعارضة في بلدة خطاب عقب سيطرة المعارضة عليها.

ويعتبر مطار حماة العسكري من أهم نقاط تمركز قوات الأسد في المنطقة، ومركزا لتزويد تجمعاتها في المناطق الشمالية والوسطى بالذخيرة، وهو أيضا مركز رئيسي لصنع البراميل المتفجرة, علاوة على أنه يستخدم سجنا لمن يتم اعتقاله على يد عناصر فرع المخابرات الجوية في حماة.

على صعيد مواز سيطرت كتائب المعارضة أيضا على ثلاثة حواجز في محيط بلدة قمحانة الموالية لقوات النظام بريف حماة الشمالي.

يشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت في حصيلة أولية اليوم مقتل تسعة بينهم امرأة وشخص تحت التعذيب وخمسة مقاتلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات