أطلقت طائرة إسرائيلية من دون طيار اليوم الأحد صاروخاً على قناة الأقصى التلفزيونية الأرضية، التابعة لحركة حماس والمعروفة باسم (مرئية الأقصى)، في قطاع غزة.

ويضم مبنى القناة في وسط مدينة غزة العديد من المكاتب الصحفية، وقد أُخلي المبنى بعد القصف دون أن يبلغ عن أي إصابات.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل مكاتب قنوات إعلامية أو صحفيين ينشطون في غزة لتغطية تطورات الأحداث هناك في ظل استمرار الحملة العسكرية التي تشنها على القطاع.

وكان مكتب قناة الجزيرة في غزة قد تعرض الأسبوع الماضي لطلقات رصاص لم تسفر عن وقوع إصابات لكن طاقم العاملين فيه اضطر لإخلائه تحسباً لهجوم آخر.

وقال مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح إن استهداف المكتب كان مقصوداً، وإن الجيش الإسرائيلي أكد تعرض المكتب لما سماه "إطلاق نار تحذيرياً". وأشار الدحدوح إلى أن الرصاصات ربما تكون صادرة من مروحية أو دبابة بحكم علو المكان الذي يقع فيه المكتب، مؤكدا أن التجارب السابقة تفيد بأن الرصاص لا يطلق عادة للتحذير.

وفي الأسبوع الماضي أيضاً تعرض منزل مراسل الجزيرة نت في غزة، أحمد فياض، لعملية سطو وسرقة من قبل جيش الاحتلال الذي انسحب جزئياً من منطقة القرارة شرق خان يونس.

وقال فياض إنه فقد كاميرتين إحداهما للتصوير الفوتوغرافي وأخرى للتصوير التلفزيوني ومبالغ من عملات الشيكل والدولار والدينار الأردني وجهازي حاسوب محمول ومصوغات ذهبية تخص زوجته ووالدتها.

المصدر : الجزيرة