أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الولايات المتحدة أجلت السبت موظفي سفارتها في  العاصمة الليبية طرابلس بسبب ما وصفه بـ"خطر حقيقي" على حياة الدبلوماسيين.

وقال كيري أمام الصحفيين في باريس إن الولايات المتحدة أرسلت موظفي سفارتها برا إلى تونس بسبب "عنف المليشيات المتصاعد في طرابلس".

وأضاف كيري "الكثير من العنف يجري في محيط سفارتنا وليس في السفارة نفسها، إلا أنه ورغم ذلك فإن العنف يمثل خطرا حقيقيا جدا على موظفينا".

لكن كيري أكد أن الولايات المتحدة "تعلق" عمل سفارتها في طرابلس، ولكنها لم تغلق السفارة، متعهدا بأن تستمر واشنطن في تركيزها على حل مشاكل البلد المضطرب.

كيري: واشنطن علقت عمل سفارتها بطرابلس لكنها لم تغلقها (رويترز)

وقال "سنعود فور سماح الوضع الأمني بذلك. ولكن نظرا للوضع الحالي، نريد أن نتخذ كل إجراء احترازي ممكن لحماية موظفينا".

وبدورها قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان إنه جرى نقل الموظفين وبينهم أفراد من مشاة البحرية الأميركية الذين يحرسون السفارة عن طريق البر فيما وفرت طائرات إف16 وطائرات هليكوبتر من طراز أوسبري الحماية لهم.

من جانبه أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بأن السفيرة الأميركية ديبورا جونز غادرت البلاد صباح اليوم بطائرة خاصة من مطار معيتيقة في العاصمة طرابلس.

وفي سياق ذي صلة أشار كيري إلى أن تركيا أجلت سبعمائة من عامليها في ليبيا.

وكانت وزراة الخارجية التركية أعلنت الخميس أنها قد تجلي رعاياها من ليبيا بسبب تدهور الوضع الأمني في مناطق عدة من البلاد.

ويسلط سحب موظفي السفارة الأميركية الضوء على تدهور الوضع الأمني في العاصمة الليبية طرابلس بعد أسبوعين من القتال بين مليشيات تبادلت إطلاق الصواريخ ونيران المدفعية في طرابلس قرب مجمع السفارة.

المصدر : وكالات