قتل جنديان تونسيان وأصيب أربعة آخرون بجروح في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع الجزائر.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية الأمجد الحمامي إن القتلى والجرحى في صفوف الجيش سقطوا في تبادل لإطلاق النار بين ما وصفها بمجموعة إرهابية ودورية عسكرية في غار الطين شمال غرب البلاد على بعد أربعة كيلومترات من الحدود التونسية الجزائرية.

وأضاف أن العملية لا تزال جارية، مشيرا إلى أن الحصيلة لا تزال مؤقتة وأنه لا يمكنه تقديم المزيد من التفاصيل بشأن المسلحين الذين هاجموا دورية الجيش أو عددهم.

ويأتي هذا الهجوم بعد عشرة أيام من هجوم مماثل استهدف نقطتي مراقبة للجيش في جبل الشعانبي (وسط غرب) غير بعيد عن الحدود مع الجزائر، قتل فيه 14 جنديا في أسوأ هجوم من نوعه يتعرض له الجيش التونسي في تاريخه.

وقد تبنت كتيبة عقبة بن نافع التابعة لتنظيم أنصار الشريعة المحظور هذه العملية، معلنة مسؤوليتها عنها.

وتخوض قوات الأمن والجيش قتالا ضد مسلحين من جماعة أنصار الشريعة المحظورة التي أعلن زعيمها الولاء لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

وتمثل مواجهة المسلحين أبرز التحديات التي تواجه الحكومة الانتقالية في تونس التي ينظر إليها على أنها نموذج للانتقال الديمقراطي في المنطقة، ويقول مراقبون إن المسلحين يستفيدون من الفوضى في ليبيا ويتلقون تدريبات هناك.

المصدر : الفرنسية