قتل أربعة أطفال وأصيب خمسة آخرون السبت جراء قذيفة هاون في رفح المصرية شمالي شبه جزيرة سيناء, وذلك بعد يوم من هجوم أسفر عن مقتل ضابطين من الشرطة, وأعقبته عملية عسكرية.

ورجحت مصادر أمنية مصرية أن يكون "متشددون" أطلقوا القذيفة, كما رجحت أنها كانت تستهدف معسكرا أو موقعا أمنيا وسقطت بالخطأ قرب منازل مدنيين.

وقالت وكالة الأنباء المصرية إن الأجهزة الأمنية تفحص القذيفة لتحديد مصدرها. ووفقا لمصدر أمني, فإن القذيفة أطلقت من مدينة الجورة التي تبعد عشرة كيلومترات عن الحدود مع قطاع غزة.

وجاء هذا الحادث بعد أقل من يوم من إعلان الجيش المصري أنه قتل 26 واعتقل 50 آخرين ممن وصفهم بالمتشددين في عمليات بشمال سيناء، ردا على اغتيال ضابطين من الشرطة بالرصاص قرب مدينة الشيخ زويد.

يشار إلى أن مجموعات مسلحة -بينها تنظيم "أنصار بيت المقدس"- تنشط في شمال سيناء, وتبنت في الأشهر القليلة الماضية هجمات على أهداف عسكرية وأمنية في عدة محافظات مصرية، بينها القاهرة.

من جهة أخرى, أحالت النيابة العامة المصرية السبت عشرين شخصا قالت إنهم أعضاء في جماعة "أجناد مصر" للمحاكمة الجنائية العاجلة، بعدما وجهت إليهم تهما بقتل عناصر من الشرطة ومواطن مدني في أكثر من عشرين هجوما في القاهرة, وتصل عقوبة تلك التهم إلى الإعدام.

وقالت النيابة العامة في بيان إن من بين العشرين 14 متهما قيد الحبس الاحتياطي على ذمة القضية، وأن بين المحبوسين قيادييْن في الجماعة حسب المصدر نفسه.

وأحد هذين القياديين هو محمد عطية الذي اتهمته النيابة "بإنشاء وإدارة جماعة أجناد مصر الإرهابية، وتأسيسها على أفكار متطرفة قوامها تكفير سلطات الدولة ومواجهتها وتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة".

وأضاف بيان النيابة أن الشرطة ضبطت لدى المتهمين متفجرات ومواد كيميائية وهواتف محمولة ووحدات تخزين بيانات تتضمن كيفية صناعة المتفجرات وزرعها.

وتبنت الجماعة هجمات من بينها تفجير عبوات ناسفة أمام قصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة في أبريل/نيسان الماضي مما أدى إلى مقتل ضباط في الشرطة.

المصدر : وكالات