ذكرت وزارة الخارجية المصرية السبت أنها استدعت القائم بالأعمال التركي احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان التي اتهم فيها النظام المصري بأنه يفتقر لموقف صادق تجاه القضية الفلسطينية.

وأدلى أردوغان بهذه التصريحات في مقابلة أجرتها معه مؤخرا قناة سي إن إن الأميركية.

وسبق للسلطات المصرية أن استدعت المسؤول التركي في وقت سابق هذا الشهر بعدما وصف أردوغان الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه "طاغية غير شرعي".

كما اتهم رئيس الوزراء التركي قبل أيام السيسي بمساعدة إسرائيل في حربها على قطاع غزة.

وقال أردوغان في تصريحات له بإسطنبول -ردا على سؤال عن العدوان الإسرائيلي ومساعي التهدئة- إن الإدارة المصرية -التي نعتها بغير الشرعية- تعمل إلى جانب إسرائيل ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ووصف أردوغان الرئيس المصري بأنه "طاغية لا يختلف عن غيره من الطغاة", واتهم القاهرة بالسعي إلى استبعاد حماس من اتفاق تهدئة محتمل. كما اتهم إسرائيل بممارسة إرهاب الدولة, وبإبادة ممنهجة للفلسطينيين.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري قد اتهم ما سماه محور "حماس- قطر- تركيا" بمحاولة إفشال الدور المصري في التطورات الأخيرة التي تشهدها غزة، واعتبر أن هذا المحور يهدف إلى إضعاف الدور المصري في القضية الفلسطينية تحديدا.

يشار إلى أن العلاقة بين مصر وتركيا شبه منقطعة منذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز 2013.

المصدر : الجزيرة + وكالات