رفضت إسرائيل مقترحا لوزير الخارجية الأميركي جون كيري من أجل هدنة في قطاع غزة، في حين تتواصل المشاورات لوقف لإطلاق النار في القطاع حيث التقى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى هدنة إنسانية في غزة بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وذكر مراسل الجزيرة أن المجلس الأمني المصغر للحكومة الإسرائيلية قرر مساء اليوم رفض المقترح، وطالب بإدخال تعديلات عليه.

وتصرّ إسرائيل على أنه حتى عند الاتفاق على وقف إطلاق النار، سيواصل الجيش تدمير الأنفاق على طول الحدود الشرقية لغزة، وهي مهمة قد تستغرق بين أسبوع وأسبوعين. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن أي هدنة ينبغي أن تؤدي في نهاية المطاف إلى تجريد غزة من الصواريخ.

وحثّ وزير الخارجية الأميركي الوسطاء الإقليميين على التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وقال مسؤول بارز بالخارجية الأميركية في القاهرة -حيث يتواجد كيري منذ أربعة أيام- إن "الوزير كيري أجرى محادثات هاتفية طوال الصباح، وسيبقى على اتصال وثيق مع زعماء المنطقة إذ يواصل العمل من أجل وقف إطلاق النار".
كيري يواصل اتصالاته لحث الأطراف على التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار (الأوروبية)
مشاورات إقليمية
من جهة أخرى نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول حكومي تركي قوله إن أوغلو التقى مشعل في العاصمة القطرية الدوحة "للتفاوض على وقف إطلاق نار عادل"، وأوضح أن "المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح".

والتقى أوغلو وزير الخارجية القطري خالد العطية. وأكد المسؤول الحكومي التركي أن أنقرة والدوحة تعملان على  صياغة نص اتفاق لوقف إطلاق النار يقدم لحماس.

وقال مسؤول فلسطيني قريب من المفاوضات إن تركيا وقطر اقترحتا وقفا لإطلاق النار مدته سبعة أيام، ونقل وزير الخارجية الأميركي ذلك لإسرائيل.

بدوره دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى هدنة إنسانية غير مشروطة في غزة في عيد الفطر. وقال بان في القاهرة "يمكن أن نبني على هذا مبادرة عن طريق دعم الجهود الدولية لوضع عناصر خطة طويلة الأمد لوقف إطلاق النار".

المصدر : الجزيرة + وكالات