شهيد باشتباكات مع قوات الاحتلال بقلنديا
آخر تحديث: 2014/7/25 الساعة 04:59 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/7/25 الساعة 04:59 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/28 هـ

شهيد باشتباكات مع قوات الاحتلال بقلنديا

الاشتباكات اندلعت عندما تصدت قوات الاحتلال لمسيرة دعت إليها القوى الفلسطينية في الضفة لنصرة قطاع غزة (الجزيرة)
الاشتباكات اندلعت عندما تصدت قوات الاحتلال لمسيرة دعت إليها القوى الفلسطينية في الضفة لنصرة قطاع غزة (الجزيرة)

أدت المواجهات العنيفة المستمرة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة إلى استشهاد فلسطيني وإصابة أكثر من 250.

وأكدت مصادر طبية فلسطينية استشهاد الشاب محمد الأعرج (25 عاما) بعد إصابته بعيار ناري في رأسه، مشيرة إلى أن من بين المصابين خمسة أطفال وست حالات حرجة جدا.

ونقل مراسل الجزيرة في الخليل عن مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني قولها إن هناك 69 إصابة بالرصاص الحي، وأربع بالرصاص المطاط، كما أفاد بإصابة عدة صحفيين خلال الأحداث، أحدهم أصيب بالرصاص الحي في قدمه، وآخرون أصيبوا بالإغماء نتيجة استهداف قوات الاحتلال لهم بقنابل الغاز.

وأعلن اتحاد المستشفيات الفلسطينية حالة الطوارئ في جميع المستشفيات تحسبا لسقوط مزيد من الجرحى أو الشهداء.

وقال رئيس الاتحاد نظام نجيب للجزيرة نت إن المستشفيات على أهبة الاستعداد لاستقبال مختلف الحالات، خاصة من حيث وجود الطواقم الطبية على مدار الساعة وجاهزية المستشفيات والأدوات واللوازم الطبية وتوافرها، مؤكدا استنفار بنك الدم وتحضير القوائم بأسماء الأشخاص من أصحاب فصائل الدم النادرة.

جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي على المشاركين في المسيرة (الأوروبية)

قمع شديد
ونقلت مراسلة الجزيرة نت ميرفت صادق عن شهود عيان قولهم إن المئات من جنود الاحتلال باشروا إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع وقنابل الصوت قبيل وصول مسيرة دعت إليها القوى الفلسطينية في كافة أنحاء الضفة الغربية لنصرة أهل غزة ضد العدوان الإسرائيلي.

وقدرت مصادر مطلعة عدد المشاركين في المسيرة -التي سميت "مسيرة 48 ألفا نحو القدس"- بنحو خمسة آلاف فلسطيني جاؤوا من كافة أنحاء الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، ومن مختلف الأطياف الفلسطينية.

وحمل الآلاف خلال تقدمهم باتجاه حاجز قلنديا الأعلام الفلسطينية بدون رايات الفصائل وصور وأسماء شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة، في حين اختار أحد الأطفال حمل مجسم لأحد صواريخ المقاومة الفلسطينية.

وكان من المفترض أن يؤدي المشاركون في المسيرة صلاة الغائب على أرواح مئات الشهداء الذين قتلوا في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ومن ثم محاولة دخول القدس لإحياء ليلة القدر، لكن قوات الاحتلال هاجمتهم بقمع غير مسبوق بعد أن فرضت إجراءات مشددة على المعبر منذ الصباح وأغلقته أمام حركة السيارات. 

ووفق مصادر فلسطينية، فقد اندلعت مواجهات بالقدس المحتلة في أزقة البلدة القديمة وسلوان ورأس العامود ووادي الجوز عقب إجراءات مشددة فرضتها قوات الاحتلال على دخول المصلين المسجد الأقصى.

إسرائيل سمحت فقط للرجال الذين تجاوزت أعمارهم خمسين عاما بدخول الأقصى (رويترز)

مضايقة المصلين
وقال مراسل الجزيرة نت في القدس محمد وتد إن الشرطة الإسرائيلية أعلنت تقييد دخول المصلين المسجد الأقصى لإحياء ليلة القدر، وسمحت فقط للرجال الذين تجاوزت أعمارهم خمسين عاما، وينطبق هذا الإجراء على صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان.

وانتشر الآلاف من قوات الشرطة وحرس الحدود والقوات الخاصة حول الحرم القدسي الشريف وفي أزقة البلدة القديمة ومداخلها للتصدي لأي فعاليات فلسطينية بالمنطقة.

وأغلقت الشرطة محيط البلدة القديمة أمام حركة السير، وقامت بوضع مكعبات إسمنتية وأغلقت الطرق الموصلة إلى أحياء وبلدات كاملة لمنع مرور السيارات والوصول إلى البلدة القديمة، وأغلقت طريق الطور بمكعبات إسمنتية ومنطقة الشيخ جراح ووادي الجوز وطرقا أخرى.

وفي السياق، دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى مسيرتين حاشدتين، الأولى تنطلق في مدينة رام الله بعد صلاة الجمعة، والأخرى تنطلق في مدينة الخليل بعد صلاة التراويح اليوم الجمعة.

وكانت الحركة دعت أهالي الضفة الغربية إلى نصرة فعلية لغزة بإشعال انتفاضة عارمة في وجه الاحتلال الإسرائيلي والاشتباك مع جيش الاحتلال ومستوطنيه على كافة المحاور وخطوط التماس.

وفي بيان صحفي وصف الناطق باسم الحركة حسام بدران ما يجري في الضفة بأنه فرصة كي تعود الضفة الغربية إلى مكانها الطبيعي في صدارة المقاومة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات