أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- قتلها أربعة جنود إسرائيليين اليوم الخميس، وذلك بعدما أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في وقت سابق مقتل ثمانية جنود إسرائيليين، ردا على العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
 
وقالت سرايا القدس في بيان نقلته وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية إن أربعة جنود إسرائيليين قتلوا وأصيب آخرون في كمين بشرق الشجاعية.
 
وأعلنت السرايا أنها أطلقت عملية كسر الحصار عن غزة بقصف المدن الإسرائيلية بـ115 صاروخا، وأكدت أنها أصابت فجر اليوم ستة جنود إسرائيليين في المعارك الدائرة ببيت حانون في القطاع.
 
من جانب آخر قالت كتائب القسام في بيان إنها أصابت دبابة إسرائيلية من نوع مركافاه في جبل الصوراني شرق التفاح، وأكدت في تغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أنها قصفت موقع زيكيم بقذيفتي هاون، واستهدفت تجمعا لآليات شرق جحر الديك بصاروخين من نوع 107، وتجمعا آخر للآليات قرب كلية الزراعة بست قذائف.

وأوضحت أن قذيفتي هاون سقطتا قرب موقع كرم أبو سالم بينما دارت اشتباكات مع القوات الإسرائيلية وعلى مسافة قصيرة في شرق جحر الديك.

وكانت الكتائب قد أكدت في وقت سابق أن مقاتليها نفذوا عملية خلف خطوط القوات الإسرائيلية المتوغلة شرق التفاح وأجهزوا على ثمانية جنود من مسافة صفر، كما دمروا ناقلة جند من نوع شيزاريت بقذيفة "آر.بي.جي 29".

إسرائيل اعترفت بمقتل 33 جنديا
منذ بدء العدوان (غيتي/أسوشيتد برس)

إعتراف إسرائيلي
واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء بمقتل ثلاثة من جنوده في معارك خان يونس، ليكون إجمالي من اعترف بقتلهم من جنوده منذ بداية العدوان على غزة حتى الأربعاء 33، في حين أوردت المقاومة -يوم الثلاثاء- أنها أحصت 52 قتيلا من الجيش الإسرائيلي ليرتفع العدد إلى63 مع حصيلة أمس واليوم.
 
وذكرت لجان المقاومة أن عدد الإصابات في صفوف القوات الإسرائيلية تجاوز مائتي جندي، وأن أكثر من مائة منهم لا يزالون يتلقون العلاج.

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال أنه حبس العديد من جنوده ومدنيا واحدا بتهمة تسريبهم أرقاما عن القتلى والمصابين إلى وسائل التواصل الاجتماعي قبل إبلاغ الأسر بقتلاها أو مصابيها رسميا.

وفي مسعى من الاحتلال للسيطرة على ظاهرة التسريب، صادر الاحتلال هواتف الجنود الذين يشاركون في القتال، وأوردت صحيفة واشنطن بوست الأربعاء أن أكثر من خمسين جنديا سابقا رفضوا الخدمة في قوات الاحتياط، قائلين إنهم نادمون على خدمتهم السابقة في الجيش.

المصدر : الجزيرة + وكالات