يعقد مجلس النواب العراقي اليوم الخميس جلسة جديدة لانتخاب رئيس جديد للبلاد بدلا من جلال الطالباني (80 عاما) المنتهية ولايته، بعدما فشل في ذلك الأربعاء، في حين كشف رئيس البرلمان سليم الجبوري عن وجود أكثر من مائة مرشح لمنصب رئيس الجمهورية.

وجاء التأجيل من دون أن يتحدث المجلس عن إجراء العملية الانتخابية، حيث تم الاتفاق على استغلال الفرصة اليوم الخميس لانتخاب الرئيس قبيل عطلة عيد الفطر التي ستستمر طوال الأسبوع القادم.

وينص الدستور على انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يوما من تاريخ أول جلسة يعقدها المجلس المنتخب، حيث سبق للبرلمان أن عقد جلسته الأولى في 1 يوليو/تموز الجاري.

ويكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء خلال 15 يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، على أن يتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف بتسمية أعضاء وزارته خلال مدة أقصاها ثلاثون يوما من تاريخ التكليف.

وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قد أكد في مؤتمر صحفي أن جلسة الأربعاء ستكون خالية من التوافقات السياسية.

وأضاف الجبوري أن العديد من المرشحين قدموا سيرهم الذاتية، وأن المجلس ينظر إلى الجميع نظرة مساواة.

واتفقت الكتلة البرلمانية الكردية في مجلس النواب العراقي على تقديم فؤاد معصوم مرشحا وحيدا لتولي منصب رئيس الجمهورية بأغلبية ثلاثين صوتا مقابل 23 لمنافسه على المنصب برهم صالح.

ويطالب خصوم رئيس الوزراء نوري المالكي كتلة التحالف الوطني بترشيح سياسي آخر لرئاسة الوزراء، بينما يصر المالكي على أحقيته بتشكيل الحكومة مستندا إلى فوز لائحته بأكبر عدد من مقاعد البرلمان (92 نائبا) مقارنة بالكتل الأخرى.

وبات المالكي يلقى معارضة قوية، ويتردد أن التحالف الوطني قد يرشح شخصية أخرى بدلا منه، وتم تداول اسم مدير مكتبه طارق نجم كأحد المرشحين لخلافته.

المصدر : وكالات