قتل 12 عراقيا اليوم الأربعاء وأصيب 24 بجروح -بينهم نساء وأطفال- إثر قصف طائرة حكومية مقاتلة أحياء سكنية وسط مدينة الشرقاط التي تقع شمال شرق محافظة صلاح الدين، بينما تدور معارك شمال الموصل بين مسلحين وقوات البشمركة الكردية.

وقالت مصادر للجزيرة إن القصف الذي وقع فجر اليوم تسبب في تدمير عدد من المنازل ومركز شرطة المدينة الذي يقع في الجانب الأيسر منها والتي تقع على مسافة 85 كيلومترا شمال شرق مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.

وكانت مصادر طبية بالفلوجة الخاضعة لسيطرة المسلحين قالت أمس الثلاثاء إن 19 شخصا قتلوا في غارات جوية شنتها القوات الحكومية على المدينة يومي الاثنين والثلاثاء بينهم نساء وأطفال.

وتتعرض العديد من المدن العراقية ومنذ أسابيع إلى قصف جوي شديد تنفذه القوات الحكومية التي تقول إنها تستهدف أماكن تجمع مسلحين، لكن شهود عيان يقولون إن القصف يستهدف أحياء سكنية ومنازل مدنيين، وإنه يتسبب في سقوط المدنيين وتدمير المنازل بشكل كبير.

من جهة أخرى، قالت مصادر للجزيرة إن اشتباكات مسلحة اندلعت مساء أمس في قضاء تلكيف الواقع شمال مدينة الموصل بين المسلحين وقوات البشمركة الكردية التي حاولت وقف تقدم المسلحين باتجاه سد الموصل الذي يقع شمال محافظة نينوى والقريب من حدود محافظة دهوك في الإقليم الكردي. 

المعارك بين القوات الحكومية العراقية والمسلحين تتواصل في عدة محافظات (رويترز)

وأضافت المصادر أن المسلحين تمكنوا من السيطرة على نقطة تفتيش تابعة لقوات البشمركة تقع في منطقة شركة أدوية نينوى والمنطقة الحرة التابعة لقضاء تلكيف، وأن الاشتباكات أدت إلى مقتل اثنين من قوات البشمركة وإصابة آخر بجروح.

وفي المقابل، تقول مصادر كردية إن قوات البشمركة تمكنت من وقف زحف المسلحين وإخراجهم من الأماكن التي تمكنوا من السيطرة عليها.

وفي سامراء شمال بغداد، قال شهود عيان بالمدينة إنهم عثروا على ثماني جثث تعود لجنود عراقيين، ويظهر عليها آثار طلقات نارية في الرأس والصدر، وأضافت المصادر أن الجثث عثر عليها طافية في نهر دجلة المار بالمدينة، وأنه تم نقل هذه الجثث إلى مستشفى المدينة.

من ناحية أخرى، قالت مصادر للجزيرة إن ثمانية من أفراد القوات الأمنية أصيبوا أمس الثلاثاء بجروح في هجوم مسلح استهدف دورية لقوات التدخل السريع (سوات) في ناحية دجلة شمال مدينة سامراء، كما أصيب ثلاثة من المتطوعين الجدد بجروح في هجوم آخر استهدف تجمعا للمتطوعين في منطقة المعتصم التي تقع جنوب سامراء.

قصف وتفجير
وكان 23 عراقيا قتلوا وأصيب أكثر من أربعين بجراح أمس الثلاثاء في انفجار سيارة مفخخة بحي الكاظمية شمال بغداد، وانفجرت السيارة عند نقطة تفتيش للشرطة شمال العاصمة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

كما قتل ثلاثة أشخاص في انفجار سيارة مفخخة أخرى داخل سوق في بلدة النهروان جنوب شرق بغداد، وفقا لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، ولقي 19 شخصا مصرعهم في الفلوجة بعد قصفها من قبل طائرات حكومية.

المصدر : الجزيرة + وكالات