قتل 23 عراقيا وأصيب أكثر من أربعين بجراح الثلاثاء في انفجار سيارة مفخخة بحي الكاظمية شمال بغداد الثلاثاء، بينما لقي 19 شخصا مصرعهم في الفلوجة بعد قصفها من طرف طائرات حكومية.

وذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر شرطية وطبية أن السيارة انفجرت عند نقطة تفتيش للشرطة شمال العاصمة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن ثلاثة أشخاص آخرين قتلوا الثلاثاء في انفجار سيارة مفخخة أخرى داخل سوق في بلدة النهروان جنوب شرق بغداد.

قتلى بغارات
على صعيد آخر، ذكرت مصادر طبية بالفلوجة الخاضعة لسيطرة المسلحين أن 19 شخصا قتلوا في غارات جوية شنتها القوات الحكومية على المدينة الاثنين والثلاثاء الماضيين.

وقال المتحدث باسم مكتب صحة الفلوجة التابعة لوزارة الصحة أن بين القتلى عشر نساء وأطفالا، وأن مستشفى الفلوجة استقبل أيضا 38 جريحا.

وتحدث سكان من المدينة ومن بلدة الكرمة القريبة منها عن أن طائرات مروحية أطلقت النار وأسقطت ثلاثة براميل متفجرة على الفلوجة واثنين على الكرمة.

وذكر مركز إعلام الربيع العراقي أن الطيران الحربي قصف حي الرسالة بالفلوجة.

وتنفي الحكومة شن أي هجمات عشوائية وتؤكد أنها تستهدف المسلحين، غير أن وكالة رويترز أفادت بأن مسؤولا أمنيا في الأنبار أعلن في وقت سابق إسقاط براميل متفجرة على الفلوجة.

 من جهتهم، ذكر ناشطون أن عشرين جثة لمدنيين وصلت إلى مستشفى سامراء شمال بغداد بينهم امرأة، كانت القوات العراقية قد اعتقلتهم في وقت سابق.

وفي كركوك أشارت مصادر محلية إلى أن طائرات الجيش قصفت صباح الثلاثاء قضاء الحويجة.

وأضافت المصادر أن القصف أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين بينهم أطفال ونساء, فضلا عن تدمير عدة منازل وإلحاق أضرار بأخرى.

وقال شهود عيان إن طائرات مقاتلة وأخرى مروحية شاركت في القصف, وإنه ألقيت عدة صواريخ على مساكن المدنيين.

 وتقول أحدث إحصائيات الأمم المتحدة إن الصراع الدائر في العراق أودى بحياة ما يقرب من 5600 مدني منذ مطلع العام الجاري.

المصدر : وكالات