قال ناشطون إن عشرات قتلوا وجرحوا في قصف بالبراميل المتفجرة لأحياء في حلب شمالي سوريا. يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاشتباكات بين القوات النظامية والمعارضة في حماة ودرعا وأطراف دمشق, بينما طردت كتائب المعارضة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من مناطق قرب دمشق.

وأفادت شبكة شام بأن 12 شخصا قتلوا وأصيب آخرون إثر إلقاء مروحيات براميل على حي طريق الباب, وقتل ستة آخرون -بينهم أطفال- في غارة تزامنت مع وقت الإفطار على حي القطانة بحلب القديمة.

وسقط قتلى وجرحى في قصف مماثل لحي السكري وفقا للمصدر ذاته, في حين تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل عشرة -بينهم سبعة من مقاتلي المعارضة- في غارات على حي الأنصاري شرقي المدينة.

وقتل شخص واحد في غارة على بلدة تل رفعت بريف حلب, في حين قتل آخران في قصف براجمات الصواريخ لبلدة عنجارة حسب ناشطين.

وتعرضت حلب وبلدات في ريفها لمزيد من القصف في وقت تستمر فيه الاشتباكات بين فصائل معارضة -بينها جبهة النصرة- من جهة، وبين القوات النظامية على جبهتي فرع المخابرات في حي جمعية الزهراء غربي حلب, وفي منطقتي البريج والمدينة الصناعية إلى الشمال الشرقي من المدينة.

وشن الطيران الحربي السوري اليوم غارات على بلدات بدرعا بينها جاسم ونوى, في وقت تجري فيه اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة على الطريق بين نوى والشيخ مسكين.

وأشارت لجان التنسيق المحلية إلى سقوط قتلى في صفوف المعارضة, بينما قال المرصد السوري إن 12 مقاتلا من المعارضة لقوا حتفهم في معارك تدور بريف درعا, كما أعطِبت دبابة للنظام.

وتجدد القتال أيضا في محيط بلدة المليحة بالغوطة الشرقية وسط غارات جوية على البلدة, كما يشهد حي جوبر اشتباكات وغارات بعد أيام من سيطرة المعارضة على حاجز مهم في الحي.

وفي حماة وسط البلاد, تجددت الاشتباكات في محيط مدينة مورك بعد أيام من استعادة المعارضة مواقع من النظام, في حين تحدث ناشطون عن استعادة الجيش الحر السيطرة الكاملة على قرية تل صلبا بريف حماة بعد قتله عشرين جنديا نظاميا.

مقاتلون من المعارضة في مخيم اليرموك جنوبي دمشق (الفرنسية-أرشيف)

تنظيم الدولة
من جهة أخرى, قال ناشطون إن فصائل سورية -بينها جيش الإسلام وجبهة النصرة- طردت مقاتلي تنظيم الدولة من أربع بلدات قرب دمشق, هي يلدا وميدعا ومسرابا وبيت سحم.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي تنظيم الدولة لجؤوا إلى أحياء القدم والعسالي والقابون جنوبي دمشق بعد طردهم من تلك البلدات.

وذكر المتحدث باسم جيش الإسلام أن المعركة بين الطرفين بدأت قبل ثلاثة أسابيع, مضيفا أنه لم يعد هناك خيار للفصائل سوى الدفاع عن نفسها بعدما وجدت نفسها محاصرة من قبل النظام وتنظيم الدولة.

وكان ناشطون تحدثوا في الأيام القليلة الماضية عن اقتحام جيش الإسلام مقار لتنظيم الدولة في عدد من البلدات القريبة من دمشق, وتحدثوا عن قتلى من الطرفين.

يشار إلى أن فصائل الجيش الحر وجبهة النصرة خسرت كثيرا من معاقلها في محافظات حلب ودير الزور والرقة لمصلحة تنظيم الدولة. 

على صعيد آخر, قال ناشطون إن الاشتباكات تتواصل لليوم الثالث بين مقاتلي تنظيم الدولة والقوات النظامية في حقل الشاعر للغاز بريف حمص الشرقي. وقتل عشرات من الطرفين في الاشتباكات التي اندلعت قبل يومين إثر محاولة النظام استعادة الحقل.

وكان تنظيم الدولة أعلن أمس أنه قتل أكثر من ثلاثمائة من الجنود النظاميين ومسلحين موالين لهم أثناء استيلائهم على الحقل قبل أيام. 

المصدر : الجزيرة + وكالات