قالت مصادر إسرائيلية إن خمسة جنود إسرائيليين قتلوا اليوم الاثنين في عمليتين منفصلتين بقطاع   غزة، في حين أفاد متحدث باسم لجان المقاومة الفلسطينية بمقتل أكثر من عشرة جنود إسرائيليين اليوم في غزة.


بينما أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن إصابة 26 جنديا بعملية تسلل خلف خطوط قوات الاحتلال، وتدمير آليات عسكرية، وإطلاق صواريخ باتجاه تل أبيب والقدس.

 

وكانت كتائب القسام قد أعلنت في بيان على موقعها الإلكتروني مسؤوليتها عن عملية "إنزال خلف خطوط العدو" شرق بيت حانون، وقالت "إن مجاهدينا من ميدان المعركة بعد التواصل معهم  أكدوا تدمير جيب عسكري بشكل كامل" مؤكدة أن الاشتباكات لا تزال مستمرة.

 

من جهتها، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن جنودا إسرائيليين "أصيبوا" في تبادل إطلاق النار، دون توضيح ما إذا كان الأمر يتعلق بجرحى أو قتلى.

 

الجيش الإسرائيلي يخلي ضحاياه من ميادين المعارك في غزة (رويترز)

عمليات نوعية وقصف

وقالت كتائب القسام  في بيان إنها دمرت دبابة إسرائيلية، واستهدفت قوة من جيش الاحتلال بعبوة ناسفة في القطاع.

 

وأعلنت الكتائب أنها أصابت 26 جنديا فجر اليوم الاثنين، بينهم أربعة في حالة خطيرة بعملية خلف خطوط القوات الإسرائيلية شرق غزة، كما استهدفت ناقلة جند شرق حي التفاح شرقي غزة. 

 

من جهته، أعلن جيش الاحتلال اليوم أن قواته قتلت عشرة فلسطينيين على الأقل تسللوا عبر نفقين من قطاع غزة إلى جنوب إسرائيل لتنفيذ هجوم.

 

وأكدت متحدثة باسم الجيش أن الطائرات الحربية الإسرائيلية أغارت على واحدة من المجموعتين، في حين فتح الجنود الإسرائيليون النار على الأخرى ما أسفر عن مصرع عشرة مقاتلين على الاٌقل.

 

واعترف جيش الاحتلال  في وقت سابق بمقتل 13 جنديا من وحدة غولاني -وهي وحدة النخبة بسلاح المشاة- خلال معارك ضارية مع المقاومة الفلسطينية شرق مدينة غزة، ليصل إجمالي قتلى الجيش الإسرائيلي  حتى صباح الاثنين إلى 23 بالإضافة إلى مصرع مدنيين اثنين.

 

وعلى صعيد متصل، أعلنت المقاومة عن إطلاق 18 صاروخا باتجاه تل أبيب وضواحيها ومنطقة بيت شميس جنوب القدس، وقالت كتائب القسام إنها قصفت أسدود  بـ15 صاروخا، في حين دوت صفارات الإنذار في عسقلان.

 

وأعلنت السلطات الإسرائيلية في المقابل حالة الإنذار بالمدن القريبة من قطاع غزة خوفا من عمليات التسلل والصواريخ، ودعت السكان لعدم مغادرة منازلهم، بينما تقوم قوات بتمشيط المنطقة وإغلاق شوارع رئيسية عدة.

خسائر جيش الاحتلال بغزة أكبر بكثير مما هو معلن وفق الفصائل الفلسطينية (رويترز)


خسائر غير معلنة
وتكبدت إسرائيل في هجومها على حي الشجاعية أكبر خسائر لها منذ بدء عدوانها على غزة، وهو أيضا أكبر عدد من القتلى يسقط بصفوف جيش الاحتلال خلال يوم واحد منذ حرب 2006 ضد مقاتلي حزب الله في لبنان.


وتحول الرقابة العسكرية الإسرائيلية دون معرفة العدد الرسمي لخسائر الجيش، وتقول كتائب القسام وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إن عدد قتلى الجيش الإسرائيلي أكبر بكثير مما هو معلن.

 

وكانت كتائب القسام قد أعلنت أمس الأحد عن استدراج قوة إسرائيلية حاولت التقدم شرق حي التفاح بغزة إلى كمين معد مسبقا مما أدى إلى تدميرها بالكامل، وأضافت أن مقاتليها تقدموا بعد ذلك صوب ناقلات الجند وفتحوا أبوابها وأجهزوا على جميع من فيها، وعددهم 14جنديا.

وقد ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن عدد الجنود الجرحى الذين أصيبوا خلال الاشتباكات الجارية بالقطاع ارتفع أمس الأحد إلى 51 جنديا، بينهم قائد لواء غولاني، غسان عليان، الذي أفادت بعض مواقع التواصل الاجتماعي أنه توفي اليوم متأثرا بجراحه.


يُشار إلى أن المتحدث باسم كتائب القسام قال أمس الأحد إنه تم أسر جندي إسرائيلي يدعى شاؤول آرون خلال المواجهات بغزة، بينما نفى سفير تل أبيب بالأمم المتحدة عملية الخطف، ولكن جيش الاحتلال قال إنه لا يزال يتحرى الأمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات