قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن 65 ألف فلسطيني نزحوا من منازلهم في قطاع غزة خلال الساعات القليلة الماضية ليرتفع العدد إلى 85 ألفا، فيما أكد الصليب الأحمر الدولي أن الوضع الإنساني في غزة صعب جدا.

وقال مدير عام عمليات أونروا في غزة روبرت تيرنر للصحفيين بمجمع الشفاء الطبي في غزة إن النازحين غادروا منازلهم بفعل الهجمات الإسرائيلية على أطراف قطاع غزة واستمرار التوغل البري.

وذكر تيرنر أن عدد النازحين إلى مدارس أونروا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة قبل 14 يوما ارتفع إلى 85 ألفا، وأشار إلى أنه من المقرر فتح ست مدارس جديدة لاستيعاب التدفق المتواصل للنازحين.

وطالب بتوفير المستلزمات الطبية والمعونات لمستشفيات قطاع غزة، مع تأمين ممر آمن للفرق الطبية وسيارات الإسعاف التي تتعرض للاستهداف الإسرائيلي.

وأكدت أونروا اليوم أن مخزونها من الأغطية والمعدات الصحية في القطاع قد نفد، وأكدت أنها تواجه صعوبات كبيرة في تلبية احتياجات آلاف ممن شردهم العدوان الإسرائيلي.

وأطلقت الوكالة أمس مناشدة إلى الجهات الدولية المانحة لدعمها بمبلغ ستين مليون دولار لإغاثة قطاع غزة في ظل ما يتعرض له من هجوم إسرائيلي.

بدوره، أكد الصليب الأحمر الدولي أن الوضع الإنساني في غزة صعب جدا، وقالت الناطقة الإعلامية باسم المؤسسة نادية الدبسي إن تدهور الأوضاع الأمنية يشكل تحديا لهيئات الإغاثة في تقديم مساعداتها بالقطاع، في ظل تزايد عدد المحتاجين إلى المساعدة.

من جانب آخر، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن ثلث الضحايا المدنيين الذين استشهدوا في العدوان الإسرائيلي على غزة أطفال.

وقالت المتحدثة باسم اليونيسيف كاثرين ويبيل لوكالة الصحافة الفرنسية "من 8 يوليو/تموز حتى الساعة الرابعة من بعد ظهر 19 يوليو/تموز تم التبليغ عن مقتل 73 طفلا فلسطينيا على الأقل نتيجة الغارات الجوية وقصف القوات البرية والبحرية الإسرائيلية".

وأشارت ويبيل إلى أن من ضمن الشهداء 53 فتى وعشرين فتاة دون الـ18، وأوضحت أن أكثر من نصف الأطفال الذين استشهدوا تقل أعمارهم عن 12 عاما، وكان أصغر شهيد رضيع بعمر ثلاثة أشهر.

المصدر : وكالات