ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في حق أسر فلسطينية كانت تفر من القصف المكثف بالقذائف والصواريخ على حي الشجاعية في غزة، بينما وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مجزرة الشجاعية بأنها جريمة حرب.

وأكد ناجون من المجزرة أن عشرات جثث الضحايا ملقاة في الشوارع، حيث يصعب على سيارات الإسعاف الوصول إلى عين المكان بسبب القصف المكثف.

وقال مراسل الجزيرة وائل الدحدوح من غزة، نقلا عن شهود عيان، إن القصف المشدد لم يتوقف عن أحياء غزة وفي مقدمتها الشجاعية والتفاح، موضحا أن الفارين يؤكدون سقوط عشرات الشهداء داخل منازلهم وبالشوارع والطرقات، في حين يحاول آخرون الفرار من القصف الجوي والبري والبحري.

وأضاف أن السكان يؤكدون أنهم يتصلون بسيارات الإسعاف وبالصليب الأحمر لكن لا أحد يستطيع الوصول إلى المنطقة، بينما سبق لقوات الاحتلال أن حذرت بأنها لا تتحمل مسؤولية أي طرف يوجد في مناطق القصف.

وكانت مراسلة الجزيرة هبة عكيلة من غزة قد أكدت صباح اليوم أن قوات الاحتلال لم تتوقف عن قصف منازل المدنيين بالقطاع بعنف شديد ما خلف عشرات القتلى والجرحى، موضحة أن النساء والأطفال باتوا يفرون تحت القصف إلى مناطق لا تشهد استهدافا مكثفا.

وسبق لوزارة الصحة بالقطاع أن أوردت -في حصيلة أولية- أن جثث نحو 33 شهيدا، بينهم أطفال، وصلت إلى مستشفى غزة إلى جانب مئات الجرحى وذلك منذ صباح اليوم فقط.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء خلال 24 ساعة إلى أكثر من 57 شهيدا. ويزيد ضحايا العدوان مع دخوله اليوم الـ14 على 360 شهيدا -بينهم 85 طفلا- وأكثر من 2600 جريح، وذلك دون احتساب عدد الشهداء في المجزرة الجديدة.

المصدر : الجزيرة