طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة الإسرائيلية بإنزال أشد العقاب بالمستوطنين الذين قتلوا الفتى محمد أبو خضير فجر اليوم الأربعاء في شعفاط شمال مدينة القدس المحتلة، وبإنهاء ظاهرة المستوطنين.

وأضاف عباس في تصريح مقتضب نشرته وكالة الأنباء الرسمية (وفا)، أن المستوطنين "أحرقوا وقتلوا طفلا صغيرا، وهم معروفون، فإسرائيل تتحدث عن المخطوفين، ولكن إلى الآن لا تعرف من هم الخاطفون، ومع ذلك تحمّلنا المسؤولية"، في إشارة إلى ثلاثة مستوطنين اختفت آثارهم قبل ثلاثة أسابيع وعثر على جثثهم أمس الأول.

وقال الرئيس الفلسطيني إن على إسرائيل "أن تنهي ظاهرة المستوطنين.. حتى نطمئن أن لديهم نوايا طيبة فعلا، وإلا فليس لديهم أي نوايا طيبة لأي عمل سياسي ولا أي سلام بيننا وبينهم".

من جانبها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قتل الفتى أبو خضير، وقال المتحدث باسمها سامي أبو زهري في بيان إن "جريمة قتل الفتى محمد أبو خضير وحرقه.. هي تصعيد خطير يتحمل الاحتلال المسؤولية عنه".

وعلى الجانب الإسرائيلي، أدان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قتل الفتى الفلسطيني (17 عاما) ووصفه بالجريمة "الشنيعة". وقال مكتب نتنياهو في بيان إنه "تحدث قبل ظهر اليوم (الأربعاء) مع وزير الأمن الداخلي إسحق أهرونوفيتش، وطالب بفتح تحقيق من أجل العثور بأسرع وقت ممكن على منفذي هذه الجريمة الشنيعة".

ويأتي حادث مقتل الفتى الفلسطيني بعد يوم من دفن إسرائيل ثلاثة شبان خطفوا قرب مستوطنة يهودية يوم 12 يونيو/حزيران الماضي وعثر على جثثهم في الضفة الغربية يوم الاثنين الماضي، مما أدى إلى تصاعد الهجمات الانتقامية في الضفة الغربية ردا على مقتل المستوطنين.

المصدر : الجزيرة + وكالات