قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن هدف زيارته إلى المنطقة وقف إطلاق النار وإنهاء دوامة العنف في قطاع غزة من خلال المبادرة المصرية. في هذه الأثناء قال مسؤول فلسطيني إن الرئيس محمود عباس سيلتقي رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماسخالد مشعل في الدوحة الأحد لبحث التهدئة في القطاع. 

فقد شدد فابيوس في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأردني ناصر جودة في عمان، على أهمية الضغط على حماس لقبول المبادرة المصرية من أجل وقف إطلاق النار وحفظ أرواح الناس، مشيرا إلى إمكانية أن تقوم بعثة المراقبين الأوروبيين في رفح بالمساعدة في حفظ الأمن. 

من جانبه قال جودة إن مصر تجري اتصالات مع كل الأطراف بغية التوصل إلى تفاهمات حول مبادرتها بشأن وقف إطلاق النار في غزة.

وكانت حركة حماس قد رفضت المبادرة المصرية المدعومة من أميركا وأوروبا ووافقت عليها إسرائيل، وقالت إنها لا تلبي شروط المقاومة وعلى رأسها الوقف الكامل للعدوان وفك الحصار نهائيا عن غزة. 

من جهة أخرى طالبت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة السلطات المصرية بفتح معبر رفح بشكل كامل وشامل لتلبية حاجات القطاع. كما ناشدت على لسان المتحدث باسمها إياد البزم الشعب المصري الضغط لفتح المعبر والتوقف عن استخدامه ورقة ضغط ضد غزة، حسب تعبير البيان.

وفي السياق ذاته دعا البزم السلطات المصرية إلى لجم وسائل إعلامها، ووقف ما أسماه العدوان الإعلامي على غزة وتبرير جرائم الاحتلال الإسرائيلي. 

لقاء سابق بين مشعل وعباس في الدوحة (الفرنسية-أرشيف)

عباس ومشعل
في هذه الأثناء نقلت وكالة الصحافة الفرنسية مساء السبت عن مسؤول فلسطيني مقرب من الرئيس عباس طلب عدم كشف اسمه، أن الأخير سيلتقي مشعل لبحث التوصل إلى تهدئة في قطاع غزة. 

وأضاف أن عباس سيصل الأحد إلى الدوحة للقاء أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني "في إطار الجهود التي يبذلها الرئيس عباس لوقف المجازر الإسرائيلية ضد شعبنا في قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينية".

وأكد هذا المسؤول وجود "تشاور دائم مع كافة الفصائل الفلسطينية -ومنها حماس والجهاد الإسلامي- من أجل التوصل في أقرب وقت ممكن إلى وقف لإطلاق النار، تليه بعد 48 ساعة لقاءات مكثفة لمدة خمسة أيام يتم فيها التوصل إلى هدنة". 

وأوضح أن عباس يتبنى مع القيادة الفلسطينية "جميع مطالب الفصائل الفلسطينية ومطالب حركة حماس من أجل التوصل إلى هدنة مع إسرائيل، لكن الرئيس عباس يريد أولا وقف العدوان على غزة ومن ثم بحث اتفاق التهدئة أو الهدنة مع إسرائيل". 

وحمّل المسؤول الفلسطيني رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو "مسؤولية أرواح المدنيين الذين يتم استهدافهم بشكل متعمد من قبل جيش الاحتلال، وهذه جرائم حرب ترتكبها إسرائيل أمام العالم أجمع ضد شعبنا".

المصدر : الجزيرة + وكالات