أكدت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الجمعة أنها ستواصل ضرب إسرائيل حتى تعترف بحقوق الفلسطينيين وتوقف عدوانها عليهم، وتوعدت القوات الإسرائيلية بهزيمة عسكرية، وحذرت كل من يتردد في دعم الفلسطينيين من "الندم".

وقال المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة -في بيان تلاه مساء الجمعة- إن من بشائر النصر أن تجري المعركة في شهر رمضان وأن يبدأ العدوان البري على قطاع غزة في العشر الأواخر منه.

وقلل البيان من قدرات القوات الإسرائيلية رغم اعترافه بتفوقها العسكري، مشيرا إلى أنها حققت "بعض الاختراقات الصغيرة" بدخول حي سكني حدودي لالتقاط الصور، في محاولة لتعويض "هزائمها". كما أشار إلى اعتقاده بأن إسرائيل تتكتم على خسائرها "الهائلة".

وتحدث أبو عبيدة عن إنجازات كتائب القسام متمثلة بالصواريخ والطائرات بدون طيار، كما كشف عن أنها صنعت ربع مليون قنبلة يدوية ليقوم الفتيان الفلسطينيون بقذف قوات الاحتلال بها بدلا من الحجارة، على حد تعبيره.

وقال المتحدث إن كتائب القسام تؤمن بأن عليها بذل الجهد وأنها تترك النتائج على الله الذي "سيوفيها حقها"، ورأى أنها تخوض الآن معركة النصر قبل الأخيرة، التي تسبق "معركة التحرير الشاملة" مستشهدا بآيات من القرآن الكريم.

وجدد أبو عبيدة تأكيده على أن الجيش الإسرائيلي "سيبوء بالخيبة والذل وسيجر ذيول الانكسار"، كما توعد بالندم كل من وقف مترددا ولم يشارك في صناعة ما أسماه بالنصر الإستراتيجي الكبير، ودعا "الأمة" لدعم المقاومة ومفاجأة العدو بإثبات أن المقاومة تستند إلى "أمة معطاء" لا يستطيع التكهن برد فعلها أحد.

وأوضح أن كتائب المقاومة أعدت نفسها لمعركة طويلة، قائلا "نحن الأطول نفسا والأكثر إصرارا على تحقيق أهدافنا"، وأضاف أن ما فقدته المقاومة من عتاد وذخائر قد أعيد ترميمه أثناء المعركة، وأنه ما زال هناك الآلاف من المقاتلين ينتظرون النزول إلى الميدان حيث لم يتم استنفارهم بعد.

المصدر : الجزيرة