استمرت التحركات الشعبية العربية والدولية المنددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي خلف حتى الساعة 248 شهيدا ومئات الجرحى، ففي مصر تجمع متظاهرون أمام مقر إقامة السفير الإسرائيلي في القاهرة، حيث رددوا شعارات منددة بالعدوان.

وانتقد المحتجون الموقف المصري الرسمي من العدوان الإسرائيلي على القطاع، وطالبوا بطرد السفير الإسرائيلي في القاهرة، وأحرقوا العلم الإسرائيلي، ودعوا السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح.

كما أقامت قوى ثورية وأحزاب وكيانات سياسية وحقوقية أخرى وشخصيات عامة مؤتمرا لدعم غزة برعاية لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، وشدد عدد من الشباب والرموز الوطنية على أن القضية الفلسطينية "قضية المصريين جميعا، وعلى العرب أن يتخذوا موقفا ضد العدو الصهيوني".

video
فتح المعبر
وطالب المشاركون في المؤتمر السلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح لاستقبال الجرحى والسماح للقوافل التي تحمل الأدوية بالمرور إلى القطاع.

وفي الأردن نظم مجمع النقابات المهنية حملة للتبرع بالدم لمدة خمسة أيام من أجل مساعدة المصابين في الغارات الجوية الإسرائيلية، وقال أردنيون تبرعوا بالدم إن هذه الحملة أقل ما يمكن فعله لدعم الشعب الفلسطيني.

كما خرجت مظاهرات منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة في مدينة إسطنبول، والعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

من جهة أخرى عرفت مدن وعواصم غربية مظاهرات مساندة لقطاع غزة، إذ خرج مئات الإسبان في مدينتي مدريد وبرشلونة رفضا للهجوم الإسرائيلي، وطالبوا السلطات الإسبانية والأوروبية بشجب الاعتداء الإسرائيلي ووقفه، فضلا عن إرسال مساعدات إنسانية إلى القطاع والإسهام في إعادة إعمار البنى التحتية التي دمرها القصف.

سفارة القتلة
كما احتشد مناصرون للقضية الفلسطينية أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة البيروفية ليما حاملين الشموع دعما لغزة، وطالب المتظاهرون بإغلاق ما وصفوها بسفارة القتلة، ووقف حرب الإبادة التي قالوا إن إسرائيل تشنها على فلسطينيي القطاع.

وواصل نشطاء عدد من الجمعيات الأهلية في نيويورك تحركاتهم الرافضة للعدوان الإسرائيلي، وتظاهر المئات من رافضي هذه الحرب في ميدان التايم سكوير في قلب المدينة الأميركية، مطالبين بمقاطعة إسرائيل ووقف المساعدات الأميركية لها.

ودعا المتظاهرون بالتدخل الدولي العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وحماية الأطفال الذين قتل العشرات منهم في العملية الإسرائيلية المتواصلة.

المصدر : الجزيرة,رويترز