قال مستشار بالرئاسة المصرية إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غير متحمس للتوصل لاتفاق من أجل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ونقل موقع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن المستشار قوله إن السيسي بدا أنه غير متحمس للقيام بالوساطة رغم الاتصال الذي تلقاه من الرئيس الأميركي باراك أوباما والذي طالبه فيه بالقيام بهذا الدور.

وأوضح الموقع أن السيسي يتقاسم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القناعة بأن حركة حماس ليست في موقع المفاوض ولا يمكن لها أن تتلقى مقابلا على موافقتها على أي اتفاق للتهدئة، وأن أي اتفاق لوقف إطلاق النار سيكون من أجل سكان قطاع غزة.

ونقل الموقع عن مسؤولين مصريين قولهم إن السيسي غير معترض على مواصلة إسرائيل عمليتها ضد حماس، وربط ذلك بإعلان السلطات المصرية قبل نحو أسبوع مصادرة ثلاثين صاروخ غراد بشبه جزيرة سيناء كانت متوجهة إلى قطاع غزة.

ووفقا لذات المصدر فإن الرئيس المصري لن يكون في مقدوره تحمل تبعات فشل الوساطة في غزة خاصة في ظل سعيه لاستعادة "مكانة مصر" الإقليمية.

وذكر الموقع أن السيسي محاصر بالمطالب التي قدمتها إسرائيل وحماس، فنتنياهو قال له في مكالمة هاتفية إن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب ألا يكون على حساب إسرائيل التي تسعى لسحق حماس وليس الاستجابة لطلباتها.

وفي الطرف الآخر تطالب حماس بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين الذين حبستهم إسرائيل بعد خطف المستوطنين الذين وجدت جثثهم في وقت لاحق، إضافة إلى إنهاء الحصار وفتح معبر رفح البري.

وأشار الموقع إلى أن السيسي مجبر على مواصلة جهوده للتوصل لتهدئة في غزة بما أن تواصل العدوان وارتفاع عدد الشهداء يرفع حجم الانتقادات الموجهة للسيسي.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية