قال مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان إن الحركة لن تذعن للضغوط الإسرائيلية والقبول بالتهدئة مقابل التهدئة لوقف العدوان المستمر منذ عشرة أيام على قطاع غزة، لكنه أكد أن الجهد السياسي سيتواصل ولن يتوقف.

وفي لقاء مع الجزيرة بعيد إعلان الجيش الإسرائيلي بدء هجوم بري على قطاع غزة عقب انتهاء هدنة إنسانية يوم الخميس، أكد حمدان أن الجهد السياسي سيتواصل ولن يتوقف، لكن العملية العسكرية في الميدان وسنترك الحديث عنها للمقاومين، حسب تعبيره.

وعن المبادرة المصرية للتهدئة، قال حمدان إن الجانب المصري تباحث مع الإسرائيليين فقط ولم يتباحث الأمر مع حماس، وأضاف أن ما يقوم به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو مجرد ضغوط للوصول إلى حل سياسي.

وأوضح أن ما وصف بتصلب حماس في القبول بتهدئة يجب أن ينظر إليه نظرة إيجابية وليس سلبية، لأن زمن التنازلات قد توقف، معتبرا أنه تصلب يحسب لشعبنا، لأن القيادة في غزة تضحي من أجل مصالح شعب فلسطين وقضيته.

وكان سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس قال يوم الخميس إنه لا يوجد أي تفاهم حول أي تهدئة إضافية ميدانية مع إسرائيل، في حين اعتبرت الخارجية المصرية أن حماس كان بوسعها إنقاذ أرواح العشرات لو قبلت وقف إطلاق النار.

المصدر : الجزيرة