أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن عدد الضحايا من المدنيين الذين قتلوا في أعمال العنف بالعراق هذا العام بلغ على الأقل 5576 قتيلا، وذلك في أكثر تقارير المنظمة تفصيلا التي وثقت نتائج الاضطرابات الجارية في شمالي البلاد.

وقال تقرير للمنظمة الدولية إن 11 ألفا و665 جريحا أصيبوا أيضا منذ مطلع هذا العام، مشيرا إلى أن أكثر من 1.2 مليون شخص تشردوا منذ تصاعد العنف الشهر الماضي، علما بأن الأمم المتحدة سبق أن أعلنت في وقت سابق هذا الشهر أن من بين 2400 شخص قتلوا الشهر الماضي كان هناك 1531 من المدنيين.

ويصف التقرير بالتفصيل الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الحكومية والمليشيات التابعة لها، مثل عمليات قتل السجناء دون محاكمة والتي قال إنها قد تمثل إحدى جرائم الحرب.

وفي الجهة المقابلة، وثق التقرير أيضا ما أسماه "انتهاكات منهجية وفاضحة" للقانون الدولي من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، حيث أشار إلى أن "التنظيم أعدم مدنيين وأطفالا وارتكب أعمال عنف جنسية بحق النساء والفتيات، وأنه نفذ عمليات خطف واغتيالات استهدفت زعماء سياسيين ودينيين بالإضافة لزعماء عشائر".

وأوضح واضعو التقرير أن "الوضع الأمني المتدهور" حد من قدرتهم على مراقبة الأحداث والتحقق منها بشكل مباشر، ما يزيد من احتمال وقوع انتهاكات أخرى لم يتم توثيقها بعد.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في بيان صدر مطلع الشهر الحالي أن أكثر من 2417 عراقيا قتلوا وأصيب 2287 آخرون في أعمال عنف في العراق خلال يونيو/حزيران الماضي معظمهم مدنيون.

واعتبر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف أن هذا العدد كبير خلال شهر واحد، مضيفا أن ذلك يشير إلى ضرورة أن يعمل الجميع على ضمان حماية المدنيين.

المصدر : وكالات