ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن القصف والاشتباكات في سوريا خلفت اليوم 54 قتيلا، بينهم ستة أطفال وتسع سيدات وعشرة مقاتلين وقضى اثنان تحت وقع التعذيب، في حين تمكنت المعارضة المسلحة من السيطرة على حواجز قرب معسكر الحمدانية ووادي الضيف في ريف إدلب، وعلى حاجز آخر في ريف حماة، وبرج في ريف اللاذقية.

وقالت شبكة سوريا مباشر إن أربعة قتلوا وجرح آخرون جراء غارة جوية على قرية الفرجة في ريف إدلب الجنوبي، كما سقط جرحى نتيجة تجدد الغارات الجوية على معرة النعمان في ريف إدلب، وأوردت وكالة مسار برس أن قوات النظام كثفت اليوم غاراتها الجوية على قرى وبلدات المعرة، حيث قصفت بالصواريخ بلدات معرشمشة وفرجة وجرجناز، ما أدى إلى مقتل عشرة مدنيين، بينهم رجل وأبناؤه الأربعة.

وأضافت الوكالة نفسها أن القصف على البلدات المذكورة جاء وسط توقعات بانسحاب الجيش النظامي من معسكري وادي الضيف والحامدية باتجاه ريف حماة، وذلك بعد تضييق الثوار الخناق على الحواجز العسكرية المحيطة بالمعسكرين بعد محاصرتها.
المعارضة السورية تحاول منذ أشهر السيطرة على آخر معاقل النظام بريف إدلب (الجزيرة)

فقد ذكر ناشطون أن كتائب المعارضة سيطرت على حاجزي الهنجاك والضبعان بالقرب من معسكر الحمدانية، فضلا عن حاجز محمد الفجر التابع لوادي الضيف وتمكنت المعارضة من قتل عدد من جنود النظام، وقالت سوريا مباشر أن الجيش النظامي شن غارة جوية على حاجز الهانجاك بعد سيطرة المعارضة عليه.

استهداف حواجز
وفي المنطقة نفسها، قصفت كتائب المعارضة بالهاون والمدفعية قوات النظام في حاجز المداجن التابع لمعسكر الحامدية، وأضافت أن المعارضة استهدفت أيضا حواجز المداجن عين قريع والقاروط والضبعان المحيطة بمعسكري وادي الضيف والحامدية بالمدفعية والهاون، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين عناصر قوات النظام.

وكان الثوار قد سيطروا الأيام الماضية على حاجزي الدهمان والطراف القريبين من معسكر الحامدية، وهو من أبرز معاقل النظام المتبقية في ريف إدلب.

كما سيطرت كتائب المعارضة على حاجز المقبرة شمالي بلدة طيبة الإمام بريف حماة، وعلى برج زاهية بريف اللاذقية، ودمر الجيش الحر دبابة وسيارة تحمل ذخيرة للنظام على حاجز المداجن في بلدة طيبة الإمام، وأورد اتحاد التنسيقيات أن الجيش الحر دمر ثلاث دبابات وسيارة زيل لقوات النظام خلال المعارك الدائرة على جبهة مورك بريف حماة الشمالي، كما دمرت دبابة للنظام في مدينة مورك نفسها.

وفي ريف اللاذقية، استعاد الجيش الحر السيطرة على برج زاهية وكبد قوات النظام خسائر في الجنود والعتاد.

video
عملية تفجيرية
وقالت وكالة مسار برس إن عشرين من الجنود النظاميين قتلوا في عملية تفجيرية في محيط بلدة المليحة في ريف دمشق، وأضافت شبكة شام أن كتائب المعارضة قتلت عددا من قوات النظام ودمرت دبابة "تي 72" وعربة "بي أم بي" في اشتباكات بمحيط المليحة، كما قتل الجيش الحر عنصرين من حزب الله اللبناني في جرود القلمون بالريف نفسه.

وأكدت مصادر مقربة من حزب الله مقتل محمد بسام طباجة، وهو أحد قادته العسكريين، قرب بلدة عرسال المتاخمة للحدود اللبنانية السورية، وكان عدد من عناصر الحزب قضوا في القلمون بريف دمشق جراء المعارك والاشتباكات التي ما تزال مستمرة هناك منذ أيام.

وأدت اشتباكات نشبت بين اللجان الشعبية واللاجئين في منطقة الصبورة بريف دمشق إلى مقتل اثنين وجرح آخرين.

وفي حلب، قتلت المعارضة أربعة عناصر من الجيش النظامي حاولوا التسلل إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار في حي صلاح الدين بالمدينة وفق ما ذكرته شبكة شهبا برس، واستطاعت كتائب المعارضة قتل عنصرين من القوات النظامية في اشتباكات على أطراف مخيم حندرات بحلب.

المصدر : الجزيرة