أطلقت كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأربعاء دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل وُصفت بأنها الأكبر منذ بدء العدوان على غزة

وقد استهدفت هذه الصواريخ مدن تل أبيب وبتاح تكفا ورمات هشرون وبئر السبع. كما قصفت المقاومة الفلسطينية كريات ملاخي شرق أسدود.

وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام إن عشرة صواريخ أطلقت من غزة باتجاه بئر السبع، وأوضح أن صاروخين سقطا في فضاء مفتوح قرب عسقلان. وقال الجيش الإسرائيلي إن منظومة القبة الحديدية اعترضت ستة من الصواريخ التي أطلقت اليوم.

وكان مسؤول إسرائيلي قد أعلن الثلاثاء أن تل أبيب أمنت التمويل الضروري لشراء بطاريات صواريخ اعتراضية جديدة.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها كانت تملك سبع وحدات من نظام القبة الحديدية معدة لإسقاط الصواريخ، ومنذ ذلك الحين أدخلت اثنتين إضافيتين إلى الخدمة.

وذكر المسؤول الإسرائيلي، الذي تحدث مع رويترز شرط عدم الكشف عن اسمه، أنه بسبب "الأزمة في غزة" فإن ثلاث وحدات جديدة من القبة الحديدية "باتت في الطريق".

مائة مليون دولار كانت خسائر الاحتلال خلال ثمانية أيام فقط بفضل الصواريخ (أسوشيتد برس)

خسائر اقتصادية
وقال كرام إن هجمات المقاومة تسببت في خسارة كبيرة لإسرائيل قدرت خلال ثمانية أيام فقط بنحو مائة مليون دولار، موضحا أن السياحة باتت القطاع الأكثر تضررا، حيث فرغت الفنادق من روادها بعد أن ألغى آلاف السياح الأجانب حجوزاتهم داخل إسرائيل.

وأشار إلى أن إسرائيل اضطرت لاستدعاء ثمانية آلاف من جنود الاحتياط، بعد استدعائها لأكثر من أربعين ألفا منهم من قبل، وهو ما يكلفها ميزانية كبيرة، إلى جانب تكلفة صواريخ القبة الحديدية التي يكلف إطلاق صاروخ واحد منها نحو خمسين ألف دولار.

وقلبت صواريخ المقاومة مزاج عديد من الإسرائيليين الذين اختلفت آراؤهم ما بين داع لمواصلة ضرب قطاع غزة بغرض وقف هجمات الصواريخ التي تدفعهم للهروب إلى الملاجئ، وبين من يعارض ذلك.

وأطلقت المقاومة الثلاثاء 135 صاروخا، مما تسبب في سقوط قتيل إسرائيلي قرب معبر إيريز (بيت حانون) وإلحاق أضرار بالعديد من المباني في المناطق المستهدفة.

وتشن إسرائيل لليوم العاشر حربا على قطاع غزة تستخدم فيها الغارات الجوية التي أوقعت حتى الآن 213 شهيدا، وما يزيد على 1500 جريح.

المصدر : الجزيرة + وكالات