قال الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الأربعاء أثتاء أدائه اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة لسبع سنوات، إن الانتخابات الرئاسية التي جرت في 3 يونيو/حزيران لم تكن مجرد عملية سياسية بل كانت معركة كاملة الأبعاد.

 

وأكد الأسد أمام جلسة لمجلس الشعب -حسبما أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي السوري- أن الانتخابات كانت معركة دفاع عن السيادة والقرار الوطني ضد ما سماه الإرهاب.

 

وقال الأسد إنه أكثر تفاؤلا بعودة البلاد إلى وضع أفضل وإن الصمود الذي أبداه  السوريون ومشاركتهم "الواسعة" في الانتخابات غيرت الكثير من التحالفات وأسقطت الكثير من المخططات، حسب قوله.

 

وأشار إلى أن الأزمة في سوريا -حسبما سماها- لا يمكن حلها من الخارج، وشدد على أن الحل السياسي يبنى على المصالحات الداخلية والحوار الوطني لحقن الدماء وعودة الأمان والمهجرين وقطع الطريق على ما وصفه "المؤمرات الخارجية".

 

واتخذت السلطات السورية إجراءات أمنية مشددة اليوم في محيط مقر البرلمان بحي الصالحية وسط دمشق، شملت قطع الطرقات المؤدية إليه ومنع مرور المشاة، وسط انتشار أمني كثيف واستخدام الكلاب البوليسية للتفتيش.

 

وكان الأسد قد فاز في الانتخابات الرئاسية التي  جرت في 3 يونيو/حزيران ضد المرشحين بعد أكثر من ثلاثة أعوام من الصراع في البلاد، ورفض معارضو الأسد الانتخابات التي جرت في مناطق تسيطر عليها الدولة وسط وشمال سوريا.

 

وأكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن تلك الانتخابات غير شرعية، وشدد على أن ما جرى "لا يمثل الشعب السوري"، وأن الشعب مستمر في ثورته "حتى تحقيق أهدافها في الحرية والعدالة والديمقراطية".

 

ودعت المعارضة آنذاك إلى مقاطعة الانتخابات التي وصفتها بـ"انتخابات الدم"، معتبرة أن النظام يسعى من خلالها لنيل "شرعية" و"رخصة لاستمرار القتل".

المصدر : الجزيرة + وكالات