شنت طائرات إسرائيلية في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء غارات على قطاع غزة استهدفت منازل قياديين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بينهم عضو المكتب السياسي في الحركة محمود الزهار والنائب في المجلس التشريعي إسماعيل الأشقر ووزير الداخلية في الحكومة المقالة فتحي حماد والقيادي في حماس باسم نعيم.

واستهدفت الغارات أكثر من 12 منزلا بمناطق عدة من القطاع، حيث دمرت منزل الزهار الذي يعتقد أنه يختبئ في مكان آخر، وفقا لوكالة رويترز.

كما أكدت مصادر فلسطينية أن الغارات دمرت منازل حماد والأشقر ونعيم، وأنها أسفرت أيضا عن تدمير مقر لوزارة الداخلية في شمال مدينة غزة.

ومن جهتها، أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني في وقت مبكر من صباح اليوم نبأ قصف منزل حماد، بينما لم ترد أنباء حتى الآن عن نتائج الغارة.

وفي الأثناء، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف سيارة في مدينة رفح بجنوب غزة، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين، إصابة بعضهم خطيرة.

وذكرت مصادر فلسطينية أن أربعة شبان قتلوا في غارتين منفصلتين على مدينة رفح جنوب قطاع غزة صباح اليوم، كما أكدت مقتل شاب في قصف مدفعي على رفح، ومقتل ناشط من كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- في قصف مدفعي على منطقة "جحر الديك" وسط القطاع.

وتحدث شهود عيان عن قصف شقة ضمن مبنى "برج داوود" في حي الرمال بمدينة غزة، مما أسفر عن إصابة صحفي يعمل في إذاعة محلية يقع مقرها بالمبنى نفسه.

ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن توسيع العدوان العسكري على غزة وتكثيفه، مهددا حماس بأنها ستدفع الثمن غاليا لرفضها المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار.

وقال نتنياهو -خلال ندوة صحفية- إن إسرائيل ستعمل ضد حماس بقوة كبيرة وستوجه إليها ضربة شديدة، بينما يسود الترقب لنتائج اجتماع المجلس الوزاري المصغر الليلة لبحث توسيع العدوان على غزة ومناقشة خيار العملية البرية من جديد.

المصدر : الجزيرة + وكالات